#adsense

الحجيري: هناك أمر غير طبيعي في تصرف الوسيط القطري

حجم الخط

في وقت يجمع المحللون العسكريون والمتابعون للتطورات الميدانية في سوريا ومنطقة القلمون، على اعتبار الحدود اللبنانية – السورية شمالا وشرقا وصولا الى الجنوب، خاصرة رخوة أمنيا، قد تشهد معارك واحتكاكات بفعل محاولة المسلحين السوريين من “داعش” و”النصرة” التسلل الى الداخل اللبناني، لتأمين ملجأ ومصادر تموين لهم على أبواب الشتاء، كيف تبدو الصورة في عرسال، المنطقة التي شهدت أول انفجار أمني في 2 آب الماضي؟

رئيس البلدية علي الحجيري أكد لـ”المركزية” ان الوضع في قلب المدينة آمن جدا، وقد تكون البلدة المنطقة الاكثر أمانا في لبنان”، على حد تعبيره، مضيفا “ما يحصل في الجرود او في المناطق الاخرى، كبريتال، لا يعنينا ولا علاقة لنا به، ما يهمنا هو الاستقرار في قلب عرسال ونحن ننعم به حاليا، بفضل جهود الجيش اللبناني”.

وعن وضع النازحين السوريين ومخيماتهم، أجاب “أمنيا، الوضع مستتب. وعلى المنظمات الانسانية الدولية والمحلية القيام بواجبها تجاههم”. وأيد الحجيري اقتراح وزير الداخلية نهاد المشنوق نقلهم من عرسال، مستطردا “لكن ما نقوم به مع هؤلاء هو واجب انساني، ويجب ان تقام مخيمات تؤويهم كما في تركيا والاردن وتشرف عليها الامم المتحدة”.

أما في مسألة الوساطة القطرية لاطلاق العسكريين المحتجزين، فأشار الى انه “غير مطمئن لها كثيرا، وهناك أمر غير طبيعي في تصرف الوسيط القطري، وهو يواجه مشاكل لا نعرفها، كما يحاول التهرب من لقائنا عندما نكون موجودين”. واذ أكد ان “مطالب الخاطفين لا تزال نفسها ولم تتبدل لتصبح فتح ممرات انسانية الى الداخل اللبناني او سواها”، اعتبر الحجيري ان “ثمة طرفا في الداخل، يريد عرقلة الوساطة، وبناء زعامات وبطولات على ضهر الجنود الاسرى، وهؤلاء معروفون من الجميع”، مضيفا “كلما تتقدم المفاوضات خطوة، يضعون العصي في الدواليب مجددا، ولولا عرقلتهم لحلت قضية العسكريين منذ شهرين، قبل انسحاب المسلحين من عرسال”.

وأمل الحجيري ان “يتمكن الوسيط القطري من ايجاد مخرج لتحرير العسكريين، غير ان ذلك صعب لان كل خطوة خيّرة تتم عرقلتها”، كاشفا ان المعرقلين أنفسهم يفشلون مساعي الشيخ مصطفى الحجيري أيضا.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل