#adsense

مدير “كير” لـ”الأنباء”: نساعد العائلات الأشد فقراً والأفضلية للمرأة المعيلة

حجم الخط

اعلن مدير مكتب “كير” في لبنان البريطاني غيرت ريتشارد ان “منظمته التي أسسها مواطن أميركي بعد الحرب العالمية الثانية لإغاثة أوروبا المدمرة، متواجدة اليوم في 87 دولة، وعمليا هي تعمل في الأماكن التي هي بحاجة إليها، فقد تواجدت في فلسطين المحتلة منذ العام 1948، ودخلت إلى لبنان بعد عدوان يوليو الإسرائيلي عام 2006، وبات لها الآن فروع في اقليم الخروب والشوف وطرابلس، وقريبا سيكون لها مكتب في البقاع.

مقر الجمعية الرئيسي في جنيف، ولكنها ليست سويسرية، ولديها 15 مؤسسا في العالم، وهم أصحاب الموارد والتمويل. وعن الآلية التي تتبعها المنظمة في تحديد الأسر الأكثر فقرا، قال ريتشارد: “لدينا فرق للمسح، تدخل المخيمات والبيوت وتكشف على الاحتياجات الصحية قبل الغذائية، ودائما الأفضلية للمرأة القائمة برعاية أسرتها، بغياب الرجل.. نتعاون مع البلديات ومع الجمعيات المحلية. وحيث تواجدت «كير» يكون 90% من موظفيها محليين”.

وأضاف «أولى مشاريع المنظمة في لبنان تمت بتمويل من «كير» فرنسا، ثم تولت الدولة الكندية تمويل مشاريعنا لمساعدة البلديات في حقل البنى التحتية وتأهيل البيوت لاستضافة اللاجئين. وبمساعدة من الاتحاد الأوروبي وزعنا، حاجات شتوية، من حرامات وسجاد و«دفايات» على الديزل، فضلا عن الأموال النقدية لشراء المدافئ والمازوت لخمسة أشهر».

ويتابع ريتشارد» في إقليم الخروب قدمت «كير» مساعدات لـ 500 عائلة سورية محتاجة، ويشمل هذا الرقم عائلات لبنانية مضيفة، وقد خصص لكل منها مساعدة دورية بقيمة 550 دولارا أميركيا لمدة شهرين، يصرفها المستفيد بحسب احتياجاته، وضمن المساعدات العينية للاجئين، الحرامات والمطهرات على أنواعها ومياه للشرب والخيام والمازوت للتدفئة، وثياب للأطفال من الرضع حتى عمر 18 سنة، بقيمة 33 دولارا للطفل الواحد.

ولاحظ ريتشارد ان 75% من اللاجئين السوريين في الشرق الأوسط ولبنان هم من النساء والأطفال.

وأضاف «وضمن الدورات التدريبية للأمهات اللاجئات، نظمنا دورات خاصة في كيفية المحافظة على المياه وعدم هدرها في بلد يشكو من ندرتها، خصوصا في فصل الصيف، فضلا عن شروط النظافة في المخيمات الجماعية». ويقول ريتشارد: «انه من يوليو 2013 إلى اغسطس 2014، أمنت «كير» إيصال خدمات طارئة لـ 56 ألف لاجئ سوري، والآن تعمل على إيصال إمدادات المياه إلى 22140 من هؤلاء، فضلا عن 5764 مضيفا لبنانيا»، مؤكدا «أن المأساة تصيب الجميع».

وعن العلاقة بالحكومة اللبنانية، يقول ريتشارد: نحن منظمة مسجلة في الدوائر الحكومية كباقي منظمات الاغاثة العاملة في لبنان، ونتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، وقد أملنا ان تزودنا هذه الوزارة بلوائح العائلات الأكثر فقرا في لبنان، أو تلك التي هي تحت خط الفقر، ولانزال ننتظر.

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل