
أرسلت بولا كسيغ، والدة الرهينة الأميركي لدى تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق وبلاد الشام، والمعروف بـ”داعش،” تغريدة عبر تويتر لزعيم التنظيم تضمنت رسالة تسأله فيها عن مصير ابنها.
وكتبت كسيغ في نص الرسالة: “أحاول التواصل مع الدولة الإسلامية بخصوص مصير ابني”.
وأضافت بالقول في الرسالة التي ظهرت كصورة مرفقة مع التغريدة: “أنا امرأة مسنة وعبدالرحمن هو ولدي الوحيد، أنا وزوجي وحيدان ولا تساعدنا حكومتنا”.
وأنهت بولا كسيغ رسالتها بالقول: “إننا نريد التحدث معكم، كيف لنا أن نتصل بكم؟”.
وقد أرسلت كسيغ التغريدة إلى أكثر من جهة، رغبة منها ربما لزيادة فرص وصولها إلى البغدادي.
وكانت أسرة كاسيغ قد أكدت سابقا أن ابنها اعتنق الإسلام وأن اسمه تغير من بيتر إلى عبد الرحمن.