
اعلن رئيس حزب “الاتحاد السرياني العالمي” ابراهيم مراد “اننا كلبنانيين اصبحنا بحاجة الى ضرورة انطلاق ثورة شعبية حقيقية وعاجلة تنقذ الوطن ورئاسة الجمهورية والجيش اللبناني من الذبح الممنهج الذي يتعرضون له”، معتبراً أن المواطن والوطن يذبحان بالفوضى والفساد واللاستقرار الامني وبالشلل السياسي واللاخلاقي، وان الجمهورية تنحر وقد فصل رأسها عن جسدها.
وقال: “جنودنا ذبحوا والارهابيون الخاطفون يستقوون ويهددون بذبح من تبقى في الخطف. حدودنا وكرامتنا مستباحة. قرار التفاوض والسلم والحرب مستباح ومصادر”، مضيفا: “الدولة والوطن باكملهما لعبة بيد مجموعات تحمل الجنسية اللبنانية ولكن ولاآتها خارجية. لا من يسأل ولا ضمير يحرّك من أئتمنه الشعب على كرامته وكرامة الوطن”.
وشدد على أنه من الضروري في هذه الظروف العصيبة الوقوف صفا واحدا في وجه كل من تسوّل له نفسه تعريض أمن واستقرار لبنان للخطر والسماح لجهات إرهابية العبث بأمن المواطن اللبناني، وكرر الدعوة الى “حزب الله” للإنسحاب الفوري من سوريا ما سيساهم في حل قضية العسكريين المخطوفين وعودتهم سالمين الى أرض الوطن.
ودعا مراد القيادات المسيحية الى التمسك بالدولة اللبنانية الحامية لكل طوائفها، والتنبه الى الخطر الداهم على الدولة، في ظل عدم انتخاب رئيس جديد للجمهورية، والنزول فورا بنوابهم الى المجلس النيابي وانتخاب رئيس يعيد للدولة ما فقدته من هيبة، ومن ثم الدعوة الى انتخابات نيابية جديدة تعيد الثقة الى المجلس النيابي الممدد له من قبل النواب أنفسهم.
ثم طالب المنظمات الشبابية والمجتمع المدني ومن تبقى لهم اخلاق وضمير وطني من الاحزاب اللبنانية الدعوة الى ثورة لبنانية حقيقية شاملة بعيدة عن المصالح الخاصة لانقاذ الوطن من “دواعش” الداخل والخارج، والوقوف الى جانب الجيش اللبناني والسلاح الشرعي والمؤسسات الدستورية.