#adsense

طمأنة “اللواء” تريح الاهالي والمفاوضات مستمرة

حجم الخط

لا تخلو جرعة الدعم التي ضخها مدير عام امن العام اللواء عباس ابراهيم لاهالي العسكريين المخطوفين الذين حرصوا على الاجتماع به لتصويب البوصلة في الملف، من الاشارات الايجابية، على رغم كل ما يحيط بالقضية من اجواء سوداوية وتسريبات وضوضاء اعلامية لا تمت الى حقيقة ما يجري بصلة، بحسب ما تؤكد مصادر واسعة الاطلاع لـ”المركزية”، وتشير الى ان الملف معقد ويستوجب الصبر للوصول الى الخاتمة السعيدة تماما كما في ملفي مخطوفي اعزاز وراهبات معلولا.

ذلك ان موقف ابراهيم، وبعد مناقشات جلسة مجلس الوزراء الخميس أرخى مناخا انفراجيا في ضوء المعلومات المسربة عن انه طمأن الاهالي الى عدم التعرض للعسكريين في جرود عرسال بدليل ايقاف الاعدامات والتهديدات بالقتل. واكد لهم استنادا الى مصادر المعلومات ان المفاوضات جارية بوتيرة يومية وان اطلاق كمال الحجيري يثبت ذلك. وسرعان ما أثلجت تطمينات اللواء قلوب الاهالي الذين اوقفوا موجة التصعيد التي توعدوا بها امس، وطالبوا الدولة بمساعدة ابراهيم والتجاوب معه لحل القضية.

وكانت المعلومات اشارت الى ان اتفاقا تم على ان يجري الموفد القطري مفاوضات منفصلة مع جبهة “النصرة” من جهة،وتنظيم “داعش” من جهة ثانية، متحدثة عن جدولة المفاوضات والاتفاق مع الوسيط القطري على مفاوضات تتناول الجثث والعسكريين الاحياء والطرقات والممرات الآمنة.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل