دو فريج: يؤخرون جلسة الانتخاب لتحصل قبل إنعقاد القمة العربية لتكون ناجحة اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النيابية النائب نبيل دو فريج “ان الحملة أمس في الصحف المعارضة التي تبث شائعات ان الشيخ سعد الحريري هو من طرح العشرات الثلاث، هو لإستباق الأمور خاصة بعد عودة الرئيس نبيه بري من عطلته”.
وقال: “رأينا ان النائب الحريري أصدر هذا البيان الذي أوضح فيه، الى جانب مقابلاته التلفزيونية، كيف تم طرح صيغة العشرات الثلاث إفتراضيا، وكانت القصة إحسبوا ولو خطأ أتينا ونقول لكم العشرات الثلاث، وقد سأله الجنرال عون في خلال إجتماع مجلس النواب وهل غدا يمكننا ان ننتخب بجلسة في البرلمان العماد ميشال سلمان؟ فكان جواب الجنرال عون: لا لدينا شروط على العشرات الثلاث، وأريد العودة الى حلفائي، وخرج وتكلم مع النائب علي حسن خليل ومع الحاج حسين الخليل حتى يأخذ “رأيهم” وعاد ليدخل ويقول الثلاث عشرات هذه يلزمها شروط، وكانت العملية واضحة، وهنا سمع ورأى بأم العين ان المعارضة لا تريد إنتخابا لرئيس الجمهورية، وفي كل مرة تضع شروطا تعجيزية، وأمس ما صدر من بيان من الشيخ سعد الحريري، ورأينا كيف ومباشرة تلفزيون “المنار” صعد الى الرابية وأجرى فريقها مقابلة مع عون الذي قال إذا كانت هذه هي القصة لا وجوب لعودة السيد عمرو موسى الى لبنان”.
اضاف في حديث الى إذاعة “صوت لبنان”: “من الواضح انه لا يمكننا القول بأن هناك تفاؤلا كبيرا، وإن شاء الله يحمل السيد موسى أفكارا جديدة، ونحن منفتحون على كل شيء، وكما يعرف الناس جميعا ضمن الأصول وضمن الحد الأدنى المعقول حتى لا يكون هناك لا غالب ولا مغلوب”.
وتابع: “بالأمس عدنا لنسمع شروطا جديدة من أطراف نواب كتلة الوفاء للمقاومة، وان القصة ليست أرقاما عشرة أم احد عشرة بل قصة الحقائب، من يأخذ الحقائب السيادية يعني يتساءل المرء، هنالك شخص اسمه الجنرال عون له سنتان، وقد إنهكنا ليقول انه يريد إرجاع صلاحيات رئيس الجمهورية، ومن جهة أخرى عندما وصلنا الى ترجمة هذا الأمر عمليا نراه يضع المزيد من الشروط غريبة عجيبة على الرئيس الماروني وقبل إنتخابه، وكي ينتخب هذا يعني ان رئيس الجمهورية سيأتي، وكما يريد الجنرال عون كملكة بريطانيا، لا بل هي اقوى منه”.
واكد “ان مهمة موسى ليست محكومة بالفشل، وإذا لم يصل الى نتيجة لا يمكننا القول انه لن يصل في المستقبل الى نتيجة، في النهاية مهما قالوا، عندما يأتي الضوء الأخضر من العاصمة الشقيقة يحصل إنتخاب رئيس جمهورية في لبنان، وعندما لا يأتي الضوء الأخضر، ولا أقول الآن بأن هناك ضوءا أحمر، أقول بأن الضوء اصبح أصفر يعني اليوم وحتى الآن، وحتى آذار المقبل من الممكن ان يكون هناك رئيس جمهورية في لبنان من ضمن المبادرة العربية والعمل جار في هذا الشأن”.
وإستبعد النائب دو فريج ان تكون هناك جلسة يوم الاثنين المقبل، لأنهم ما زالوا يؤخرون هذه العملية لتحصل قبل إنعقاد القمة العربية حتى تكون قمة ناجحة تقريبا”.