
الشيخ نعيم قاسم: “لولا “حزب الله” لأقام تنظيم “داعش” حواجز في جونية وبيروت”! نبيل نقولا: “معو حق الشيخ قاسم”!
في ملف الانتخابات الرئاسية قال أيضاَ وأيضاَ الحاج النبيل نقولا الاول: “لن يكون هناك انتخاب غير ميشال عون رئيساً للجمهورية، وإذا لم ينتخب رئيساً للجمهورية فلا رئيس في المدى المنظور”!!
عندما تتكلم شخصيات مماثلة، نحن، الشخصيات الاخرى غير المماثلة للحاج قيمة ورجاحة عقل وسعة اضطلاع، نصمت وننصت ونهز الرأس إيماء بالموافقة المطلقة، وعيب، أكبر عيب الا نصفّق!! قال “معو حق الشيخ” ما يعني انه على حق، و”داعش” كانت لتعبر برموشنا قبل الشوارع في جونيه وبحرها، وكانت لتسكن جلدنا قبل بيوتنا لولا رمشة الحزب الحنونة، ولولا عطفه علينا نحن المساكين المسيحيين القلّة الذمّيين المذعورين المختبئين في أوكارنا ننتظر رحمة الحزب وشفاعته وحنوّه وغمرة امان من سواعده المفتولة على الحب والشراكة الحقيقية وحسبنا، حسبنا والله، انه يحمي كنائسنا وأديارنا في كل مكان انطلاق من لاسا الى جزين الى الجنوب والبقاع و.. و.. و… ويكفي تعداداً لأن افضاله علينا أكبر من ان تُعد وتحصى يا نبيل نبلاء التيار…
وبناء عليه وعلى ما تقدّم من تصريح طليعي استشراقي لنبيل وآرشيدوق التيار العوني، الحاج الكبير، لا يمكن لا يمكن الا أن يكون أمير مقاطعة الرابية وسائر المحيط، المرقّم وغير المرقّم أيضًا، الا ان يكون هو هو رئيساً للبلاد والا… لا رئيس، لان لن يقبل أحد ولا حتى يتجرأ الاقدام على خطوة مماثلة، لانه يعرف ان الفشل حليفه لمجرّد أن طيف “الرئيس العماد” مهيمن على كل تلك المساحات الممسوحة له ابتداء من مجلس النواب وصولاً الى حارة حريك مروراً بالكسليك والحمرا وسائر الاحياء المشرقية المغرّبة الجنوبية.
النبيل يعرف ذلك وأكثر من ذلك بكثير بعد، لكنه لا يبوح بالاسرار، ولا يحب أخبار نسوان الفرن، لذلك يطلق من وقت مستقطع لآخر، سلوغانات رنانة مدوية فاقعة وعلينا أن نفهم من الاشارة، ولو كنا بعاد عن لبيب تلك المسافات الضوئية، فما نحن من ذكاء النبيل ونبله، ألم يصبح دور المسيحيين في زمن “وثيقة التفاهم”، الاكل والشرب والسهر، معليش مسموح حتى الآن، والذهاب الى الجامعات وحتى لبس القصير والشورت كمان مسموح… حتى الان، و… بس والباقي كلّو علينا؟!
ملاحظة بعد حاج نبيل، معليش وبالاملية وع البساطة، لو قبل النطق بثوان بتلك الجواهر، ثوان فقط لا تكلفك بشيء، ثوان لتلتفت الى حيث يجلس ذاك الغائب عن بالكم منذ سنين، ذاك الشايب اللذيذ ولو كان يعذّبنا كثيراً أحياناً، ما غيرو الضمير، مجرّد لمحة بطرف ذهنك، ستعرف انكم في التيار تجاوزتموه بسنين ضوئية، وهذه لفتة لا تحتاج الى الذكاء على الاطلاق انما الى… الضمير أولاً وآخراً ودمتم ذخراً لكرامة المسيحيين…