
كتبت فاطمة حوحو في “المستقبل”.
ويعلّق عضو كتلة «المستقبل» النائب عمّار حوري على كلام قاووق وتهديدات «حزب الله» بالقول إن «حزب الله» لا يزال غير مؤمن بمنطق الدولة وفي مراحل متفرقة، اعتقدنا أنه يؤمن بوجود السلطتين، أي سلطة الدولة وسلطته. ولكن على ما يبدو ومن خلال ما يقول قاووق وغيره، يؤكد أن الحزب يؤمن بسلطته الحصرية فقط على كامل الأراضي اللبنانية، وهو لم يعد يقيم أي وزن أو اهتمام للجيش اللبناني أو للقوى الأمنية».
ويؤكد «نحن مقتنعون ومصممون على إيمان لا يتزعزع بالجيش وبالقوى الأمنية حصراً لحماية اللبنانيين سواء على الحدود أو في الداخل، «حزب الله» في مرحلة من المراحل قاد مقاومة ضد العدو الإسرائيلي ومنذ أن انحرفت بندقيته عن اتجاهها الأساس دخلت في مستنقعات مختلفة وأهم تلك المستنقعات المستنقع السوري».
ورأى أن «المنطق الذي يفيد في هذه المرحلة هو منطق الدولة والاتحاد حول هذا المنطق ودعم الجيش اللبناني، وأعتقد أن أهم شيء يمكن أن يقوم به حزب الله تجاه الجيش اللبناني هو تسليمه كامل سلاحه ليصبح بعهدة الجيش أو بالحد الأدنى، تسليم الجيش اللبناني إمرة هذا السلاح ليتمكن من تعزيز خطواته».
ويضيف: «قرار الحرب والسلم دستورياً هو بيد الدولة وحين شكلت هذه الحكومة جرى خلاف حول موضوع ثلاثية «الجيش والشعب والمقاومة» وتم حسم الأمر بحيث أنها لم تدرج في البيان الوزاري وبالتالي لم تعد قائمة وموجودة دستورياً، وقد اتفق أعضاء الحكومة وأقروا بأن أي توجه يجب أن يحظى بإجماع كل الأعضاء. لذلك فإن حزب الله مطالب بإعادة قراءة البيان الوزاري من جديد وإعادة تأكيد التزامه بما تم الاتفاق عليه بدءاً من إعلان بعبدا الذي تخلى عنه وصولاً إلى مقررات الحكومة الحالية».
وأكد «منطقنا هو منطق الدفاع عن لبنان ولسنا في وارد الدفاع عن الإرهابيين. وقد استمعنا بالأمس إلى اللهيان الذي قال إن سقوط الأسد سيلهب إسرائيل ويهز أمنها، بمعنى آخر الإيرانيون يقولون إن نظام بشار الأسد هو الضامن لأمن إسرائيل. وطالما هذا هو المنطق، أعتقد أن على «حزب الله» الإسراع بهز أمن إسرائيل من خلال وضع يده مع الثوار السوريين».