
لم يتوقع “أدريان موراي” من مدينة “لويس فيل” بولاية “كنتاكي” الأميركية أن يتحول إلهامه في التقاط أبرز اللحظات البريئة التي تجمعه بطفله “إيميرسون”، الذي كاد يلقى حتفه بسبب الصرع، إلى مجموعة فنية ساحرة من الصور المذهلة.
وذكرت صحيفة “Daily Mail” أن “إيميرسون”، كاد يلقى حتفه وهو في شهره السابع بعد أن استيقظ والداه ليجداه في نوبة تشنج حادة، ليكتشفا في ما بعد أن طفلهما مصاب بالصرع.
وألهمت الحادثة “موراي” في الحفاظ على كل اللحظات البريئة والسعيدة التي تجمعه مع ابنه “إيميرسون”، مستخدماً عدسة التصوير ليخرج بمجموعة مذهلة من الصور الجميلة.
وقالت الصحيفة إن “إيميرسون” الذي أصبح بعمر العامين بصحة جيدة وتجاوز محنته الصحية حيث أوقف الأطباء عنه العلاج بعد تحسنه وأصبح له أخ يدعى “جريسون” “7 أشهر”.







