
أبدت مصادر نيابية ملاحظتها أن النائب ميشال عون تجنب في كلمته لمناسبة 13 تشرين، الحديث عن وقائع العملية التي أخرجته من قصر الرئاسة الى السفارة الفرنسية بواسطة ملالة عسكرية في ذلك اليوم المشهود.
كما أشارت المصادر النيابية لصحيفة “الأنباء” الكويتية إلى عدم اتيان عون على ذكر الدور العسكري السوري، وحتى لم يذكر اسم النظام السوري الذي نفذ عملية إخراجه، ولا العسكريين الذين استشهدوا أو المقاومة أو “حزب الله”.
كما لفتت الأوساط إلى أن عون لم لم يتناول في كلمته الأحداث الإقليمية وتمددها الى لبنان، نتيجة تورط لبنانيين في أحداث سورية وعلى رأسهم “حزب الله.”