#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 15/10/2014

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان

نصف العراق وثلث سوريا بأيدي مسلحي داعش، وغارات التحالف الدولي لا تحقق سوى نتائج جزئية وسط غياب العمليات البرية التي تقتصر على المقاتلين الأكراد في كوباني في الشمال السوري وعلى أطراف الموصل في الشمال العراقي.

وقد اعلن الجيش الاميركي عن ثماني عشرة غارة جوية على مواقع داعش قرب كوباني المهددة بالسقوط في قبضة داعش.

المشهد الإقليمي يكتمل بالمشهدين(2): اليمني الذي بلغ فيه المسلحون الحوثيون باب المندب المحاذي للسعودية وتحرك تنظيم القاعدة لوقف التقدم. والمشهد الليبي الذي يلحظ معارك عنيفة بين الجيش والميليشيات في بنغازي الليبية الذي تطور الى قصف جوي لمواقع في “درنة” قيل أن طائرات مصرية قامت به.

وفي لبنان، تصدى الجيش لمحاولة مسلحين في جرود عرسال التسلل الى البلدة وسط مراوحة الاتصالات الجارية بعيدا عن الأضواء بخصوص العسكريين المخطوفين.

وعلى الصعيد السياسي ترتقب مع عودة الرئيس بري مروحة اتصالات نيابية تمهد للتمديد للبرلمان تقابلها اتصالات كثيفة من تيار المستقبل وبكركي باتجاه الانتخاب الرئاسي على قاعدة لقاء روما بين الرئيس الحريري والبطريرك الراعي.

وفي شأن آخر فشلت الجلسة المشتركة للجان النيابية في الوصول الى جوامع مشتركة حول سلسلة الرتب والرواتب والقرار الوحيد كان أن للبحث صلة.

وبالعودة الى مسألة داعش نشير الى ان قادة جيوش عشرين دولة وبدعوة أميركية تشاوروا في سبل المواجهة.

وقد أثنى الرئيس الأميركي على جهود لبنان و دول جوار سوريا.

============================

* مقدمة نشرة أخبار الـ “ام تي في

خلاصات اللقاء الذي جمع البطريرك الراعي بالرئيس سعد الحريري في روما، تحتاج الى بعض الوقت كي تتضح معالمها، لكن الأكيد أنها من المرات النادرة منذ اندلاع أزمة الفراغ الرئاسي، لم يتأثر الواقع اللبناني كثيرا بالتدهور الكبير في العلاقات السعودية-الايرانية. والفضل في المناعة المكتسبة يعود الى داعش الذي يطرق بوابات العواصم العربية المجاورة. لكن الخوف اللبناني من المجهول-المعلوم يحتاج الى الكثير من الشغل كي يتحول الى دينامية ايجابية قادرة على انتاج رئيس للجمهورية. في السياق، تؤشر معلومات تتسرب من أروقة الثامن من آذار الى اقتناع بدأ يتولد لدى سيدها بضرورة فتح طريق بعبدا لرئيس، ولو من غير طينتها، لأن وجود رئيس للجمهورية أصبح عامل استقرار وحماية يحتاجهما “حزب الله”.

الطارئ الدستوري الاستراتيجي الذي بدأ يفرض حتمية انتخاب رئيس، لم ينعكس على عمل اللجان النيابية المشتركة التي انكبت على درس سلسلة الرواتب انطلاقا من كونها عامل استقرار هي الأخرى. فبعد نقاشات حامية، توصل النواب فقط الى التأكيد على وحدة التشريع وبالتالي عدم فصل العسكريين عن الأساتذة. لكنهم اختلفوا على الدرجات واختلط الحابل بالنابل، والواضح أنه جرى التخلي عن وزير التربية الياس بو صعب من قبل نواب تكتل التغيير بحيث ناقضوا خلاصاته عن الجلسة قبل أن يتعرض لهجمة من نائب رئيس المجلس فريد مكاري. في الانتظار، لا جديد معلنا عن مصير العسكريين المخطوفين، فيما تجارة خطف المدنيين تزدهر بقاعا، وآخر العائدين منها، بفدية طبعا، المواطن توفيق وهبة.

===========================

* مقدمة نشرة أخبار الـ “أن بي أن

فجرت الشتوة الأولى كل طاقاتها التي حبستها قسرا العام الماضي، فثار العاصي متمردا في الهرمل خسائر في ممتلكات جرفتها السيول وزحمة سير في المدن، لكن بشائر السماء ينتظرها اللبنانيون.

ومن جنيف كان الرئيس نبيه بري يتصدر المشاركين في قمة القيادات العالمية للاستثمار. توصيف دقيق لرئيس المجلس نبه فيه عواصم العالم من مقر الأمم المتحدة حيث الإرهاب لا تنمية، فالحرب تدخل من النافذة والإنماء يخرج من الباب. ومن هنا كانت دعوة الرئيس نبيه بري لدعم لبنان والمنطقة في مواجهة تصاعد الإرهاب.

تلك المواجهة تتخذ منحى تصاعديا بعد إجتماعات دولية من واشنطن الى باريس، وإن كان الأميركيون يكررون “أن محاربة المتطرفين طويلة الأمد” تراوح ما بين الإخفاقات والإنجازات، ما يعني أن الحرب مفتوحة على مساحة زمنية لا تحددها إلا موازين القوى على الأرض.

أقصى ما توصل اليه الروس والأميركيون في إجتماع كيري – لافروف الفرنسي إتفاق على تكثيف تبادل المعلومات الإستخبارية حول “داعش”، لكن التباعد تفرضه المصالح المتعارضة بين واشنطن وموسكو ليس فقط حول الشرق الأوسط، بل يمتد أيضا الى مساحة العالم.

ومن هنا كان إعلان رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفديف أن إعادة العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة أمر مستحيل في حال عدم رفع العقوبات الغربية المفروضة على موسكو.

الساحات تترابط، سوريا ترفض رفضا قاطعا إقامة مناطق عازلة على أي جزء من أرضها تحت أي ذريعة كانت، وتعلن أنها ستتخذ بالتشاور مع أصدقائها كافة الإجراءات الضرورية لحماية سيادتها ووحدة أراضيها. ومصر أطلقت طائراتها لضرب ميليشيات إسلامية في ليبيا. العراق يستنفر دفاعا عن وحدته وفلسطين وحدها في النفير العام تصديا لإسرائيل.

الأخطر أن وباء “إيبولا” يتمدد والعالم على وشك إعلان الهزيمة أمام إجتياحه مناطق واسعة. في أفريقيا عجز دولي أقرت به منظمة الصحة العالمية اليوم وإحصاءات علمية تفيد أنه سيزداد من خمسة آلآف الى عشرة آلآف إصابة أسبوعيا، والمجتمعات في خطر.

في لبنان تفاصيل عدة، الجيش يمسك بزمام المبادرة الدفاعية على السلسلة الشرقية، لكن الإرهابيين مستمرون بالتهجم على اللبنانيين نفسيا وعسكريا.

وحدها سلسلة الرتب والرواتب مجمدة، إجتماعات للجان المشترك دون إنجازات عملية ما صدر في المقررات، لا إتفاق تم ولا تفصيل حصل، ومتى تظهرت التباينات على خط الوزير إلياس بو صعب والنائب إبرهيم كنعان الذي إستقدم تعزيزات نيابية آذارية للرد على وزير التربية الوطنية.

==========================

* مقدمة نشرة أخبار الـ “ال بي سي

ثلاثة مشاهد يحار المرء أيها يحمل المؤشر الأخطر:

خارج مجلس النواب، هتافات ضد التمديد، بعدما باتت نية النواب واضحة لجهة انتخاب أنفسهم بأنفسهم من دون العودة إلى المواطنين.

وداخل المجلس، نعي لسلسلة الرتب والرواتب. فالنواب يرفضون حتى تسجيل إنجاز يتيم قبل نيلهم مكافأة التمديد.

أما في نقابة المحامين، فتعرية للإنفاق غير القانوني للحكومة. هكذا تنفق الأموال العامة خلافا لأي أصول، وأية رقابة.

وعلى هامش هذه المشاهد، إليكم هذا الرقم: مئة وأربعة وسبعون مليار ليرة لبنانية فقط لا غير، هي قيمة التعويضات التي دفعتها الهيئة العليا للإغاثة غداة جولات الاشتباكات والتفجيرات.

===========================

* مقدمة نشرة أخبار “المنار

دل الرئيس بري على الخطر، ف”النصرة” و”الدواعش” ليسوا فقط معزولين في برد الجبال، بل لهم رفاق وقادة إرهاب مستضافون في رومية، بل هم أصحاب مكان ولهم أيضا سماسرة خطف وفديات ما زالوا يتحدون المذكرات.

خلع الحجيري “طاقية” الوساطة، دافع عن “النصرة” وطرح معادلة للسجال، وأكد “أنه سيسلم نفسه لقضاء عادل في لبنان”، شبيه ربما بقضاء البغدادي الذي يزهق النفوس ويحز الرؤوس.

لا حل مع هؤلاء إلا السلاح، والسلاح في يد الجيش لا يكفي للمعركة، لذلك بات دعمه واجبا وأولوية برأي “حزب الله”.

أيا كان مصدر هذا الدعم ما خلا إسرائيل، فالحرب على الإرهاب طويلة بإعتراف أوباما نفسه وإزالة “داعش” عن جدران طرابلس على أهميتها ليست الأساس في مهمة وعقيدة الجيش التي لا يعوزها إلا سلاح يزين الرجال على حدود الجرود، ويثبت في طريقه نفوسا ضاعت في حسابات الخوف.

حسابات السلسلة دخلت بورصة التقسيط والدرجات، وكل الظن أن تحال فاتورة جديدة الى جيوب الناس لتغطية المساواة بين التعليم الرسمي والخاص.

وحده قطار التمديد يمضي بلا هوادة وله اليوم شحنة دفع إضافية من النائب نقولا فتوش الذي قال “للمنار” “إن الأسباب الموجبة للتمديد تكاد تفيض عن صفحات إقتراحه الثماني والعشرين.

===========================

* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل

بإستثناء التحرك السياسي للرئيس سعد الحريري وعنوانه إجراء إنتخاب رئيس جديد للجمهورية، ووضع هبة المليار دولار السعودية موضع التنفيذ. فإن الحركة الداخلية إقتصرت على متابعة إستماع المحكمة الدولية للشهود في جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه.

وتحرك أهالي العسكريين المخطوفين وبدء اللجان النيابية المشتركة من جديد مناقشة سلسلة الرتب والرواتب.

وفيما هدد أهالي المخطوفين بتصعيد تحركهم إعتبارا من يوم غد، شهدت اللجان المشتركة مناقشات حامية على خلفية مساواة أساتذة التعليم الخاص بأساتذة التعليم الرسمي لناحية الست درجات.

===========================

* مقدمة نشرة أخبار الـ “أو تي في

غريب أمر سمير جعجع، بالأمس كانت “داعش” كذبة كبيرة، أما اليوم فيجب محاربته، بالأمس أرسل نوابه من كتلة زحلة الى عرسال للتأكيد أن لا وجود لتنظيم القاعدة فيها، واليوم يقول أن الوضع في عرسال لم يعد مقبولا.

يبدو أن جعجع نسي أو تناسى أنه بسبب تصريحاته وتصريحات حلفائه أمثال خالد الضاهر ومعين المرعبي، تم هدر دم الجيش اللبناني في عرسال وجرودها وفي طرابلس، وقبلها في الضنية ونهر البارد. نسي أو تناسى أنه بسبب مواقفه والمواقف الخجولة لتيار “المستقبل” من التكفيريين، نما الفكر الترهيبي وتمدد على حساب أهل السنة والمعتدلين.

سياسيا، عاد الكباش من بوابة سلسلة الرتب والرواتب، وأن ساوت اللجان المشتركة بين القطاعين الخاص والعام، علما أن تطبيق مبدأ المساواة ينتظر إستكماله في الجلسات المقبلة.

هذا الكباش يؤشر أن الخلاف ما زال مستمرا حول الكثير من الملفات ومنها الإنتخابات الرئاسية التي يبدو أنها مؤجلة لفترة طويلة، في ظل توقف الحوار الإيراني -السعودي.

وحده التمديد يشق طريقه وإن كان النقاش ما زال يدور حول مدته، مع أن النيات تتجه ليكون لسنتين وسبعة أشهر، السؤال: “ماذا عن موقف الحلفاء المسيحيين لتيار “المستقبل” أي القوات والكتائب؟ هل سيبقيان على موقفهما الرافض للتمديد؟ وإذا تم ذلك هل سيأخذ الآخرون بإجماع المكون المسيحي على رفض التمديد؟ وماذا سيكون موقف “المستقبل” عندها؟

البعض يقول أنه إذا حصل ذلك، فإن “المستقبل” قد يدعو لإجراء الإنتخابات من دونه، مستذكرا تجربة المسيحيين عام 1992 عندما قاطعوا الإنتخابات.

===========================

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد

لو حدد الجيش نقطة وجود المطلوب مصطفى الحجيري لكان هذا الرجل “بطاقيته” مقابل تحرير مجموع ما تملكه النصرة من عسكريين وأمنيين لبنانيين.. فهو وفي معرض رده على قرار القبض عليه اعترف بما لا يقبل الشك بأنه خاطف الجنود.. أو بأن الخاطفين يقعون ضمن جرده الأمني ووصايته وتحت عصمته وإلا بماذا يفسر كلامه التالي: المفاوضات متوقفة.. الضمانة بألا يتعرض لهم أحد لم تعد موجودة.. وهناك احتمال وجود خطر كبير عليهم لا تعوز هذه التهديدات مراجع لتفسيرها.. فالحجيري يقايض.. ويرهن العسكريين بمصيره. وجردا.. ومع قدوم الشتاء سيحاول الإرهاب مجددا طرق أبواب التسلل نحو قرى لبنانية.. وآخر المحاولات صدها الجيش وحزب الله فانسحب المسلحون إلى نقاط خلفية في وادي رافق. ما حققه الجيش والحزب على جبهة عرسال من صد للإرهاب لا تنجح في قيامه دول من العالم تحالفت جميعها لمنع اقتحام داعش منطقة كوباني.. فأغارت بمئات الطلعات الجوية.. والنتيجة أن الدولة الإسلامية رفعت أسودها في عين العرب أركان الحرب اجتمعوا على الأراضي الأميركية بقيادة باراك أوباما وهولوا.. واستهابوا خطر داعش وأعلنوا أن الحرب على هذا التنظيم ستستغرق سنوات عدة الخطر عينه يكمن عند حدودنا.. يرديه حزب الله أحيانا.. ويعالج تسلله الجيش اللبناني أحيانا أخرى.. ولو كانت الدول المانحة معنية في الاستعجال للقضاء على ظاهرة الإرهاب لأستعجلت تسليح الجيش. المدة الزمنية للحرب على داعش حددتها بريطانيا بالسنوات.. لكن وزير خارجيتها فيليب هاموند تحدث عن توازن على الأرض ما يسمح بتدهور قوة داعش والتوصل إلى تسوية سياسية مع نظام الرئيس بشار الأسد.. وهو كلام بات يجري تعميمه وتناقله بين واشنطن ولندن لا سيما بعد إعلان الرئيس أوباما البحث عن شريك لضرب الإرهاب. في المحلي من الملفات لا شريك للتمديد.. والأمل بالمقاومة ضعيف.. وسلاح الشعب الرافض غير متوافر باستثناء حراك مدني في محيط المجلس.. ونهضة قانونية دستورية يقودها الرئيس حسين الحسيني يعيد فيها الأزمة إلى أصولها سياسيا وماليا.. طاعنا ومجموعة من النخب السياسية والقانونية أمام شورى الدولة.. طالبا اتخاذ إجراء احترازي للإشراف والرقابة على التصرف بالأموال العامة والتعويض على الجهات المستدعية المتضررة، وإبطال قرارات إدارية لتجاوزها حد السلطة لكن على من يقرأ الحسيني وصحبه مزاميرهم الدستورية.. وبعض القضاء بات بلا طائل مسوؤلية يراكم الملفات حد نسيان تفاصيلها.. ويضربه إهمال أو تراخ.. وبالحد الأدنى سكوت أو أكثر عن فاسدين في الدولة.. الجمارك مثالا.. وبعد تقديم كل ما نملك من معلومات وتعاون وبلاغات عن موظفين فاسدين.. نجد أن الموظف المرتكب ما زال في مكانه يحرس المال العام.. وآخر ولي مناصب أعلى.. حدث ذلك تحت طائلة المسوؤلية.. وفي عهدة قاض التبس عليه الشاهد من المتهم.. هل هو فراغ الحكم الذي قد يؤسس لحكم فارغ؟ أم إن من بقي على قيد السلطة ما زال يمد يده نحو القضاء.. فيعطل ويمنع المحاسبة عن موظفين بحصانة سياسية؟

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل