#adsense

مصدر مسيحي: الرسائل الايجابية لجعجع قوبلت بتحفظ شديد من المردة

حجم الخط

سأل عن مدى استقلالية قرار فرنجية في المصالحة مع القوات؟
مصدر مسيحي: الرسائل الايجابية لجعجع قوبلت بتحفظ شديد من المردة

في خضم الحديث عن تسارع وتيرة المصالحات على الساحة اللبنانية عموماً، وعلى الساحة المسيحية بشكل خاص، وبعد الزيارة التي قام بها النائب سامي الجميّل الى بنشعي، والغداء الذي جمعه مع النائب سليمان فرنجيه، وبعد الكلام الايجابي لرئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، في مقابلته التلفزيونية الاخيرة من على شاشة الـ«M.T.V»، لا يبدو ان الرياح تجري كما تشتهي السفن. فبحسب مصدر مسيحي مواكب لمسار المفاوضات المتلعقة بين تيار القوات اللبنانية وتيار المردة، لا تلوح نتائج ايجابية في المدى المنظور وذلك بسبب تردد دائم من جانب الوزير فرنجيه، وهو ما يبدو غير مبرر حتى الساعة. فبعدما انتظر الرأي العام المسيحي مسارعة المردة الى تلقف الرسائل الايجابية التي تضمنها حديث جعجع الاخير، اذا بالجميع يفاجأ بتحفظ شديد، لا بل تراجع في الاستعداد للمصالحة. ويشير المصدر الى ان جهود الرابطة المارونية التي تعمل بشكل حثيث لإنجاز هذه المصالحة وطي صفحتها بشكل كامل، تواجه ما يشبه حائطاً مسدوداً بفعل عدم التجاوب الذي تواجه به من فريق النائب سليمان فرنجيه.

ويتابع المصدر المسيحي نفسه ان القوات اللبنانية من جهتها فوجئت بتراجع فرنجيه عن كل مواقفه السابقة، والتي كان يبدي فيها مرونة ظاهرية واستعدادات اعلامية للمصالحة مع القوات ولقاء الدكتور جعجع. وهذا الامر دفع بالقوات، كما يلاحظ المصدر المسيحي، الى اعادة قراءة الوضع بتأني والتمهل كثيراً قبل الترحيب بأي مسعى جديد، وخصوصا انها تعتبر نفسها في مصالحة فعلية مع الجميع وليس ثمة ما يدعوها الى الاستمرار في مد يدها طالما الفريق الاخر لا يبدي الاستعدادات نفسها.

ويلفت المصدر الى استغراب شديد يبديه بعض العاملين على خط الوساطة من اجل المصالحة بين الفريقين، وذلك نتيجة السلبية غير المفهومة وغير المبررة، والتي ينقلها مقربون من فرنجيه وعبر قنوات اعلامية تخص تيار المردة في موضوع المصالحة. وهذه الاجواء السلبية قد تؤدي بحسب المصدر عينه الى نسف كل الجهود التي بذلت حتى اليوم، وهذا يأتي في سياق يعاكس ما كان يراهن عليه كثيرون من سعاة الخير طوال الاشهر الاخيرة، كما ان هذه الاجواء لا تخدم المساعي التي يقودها بعض المقربين من فرنجيه بهدف اجراء مصالحة بينه وبين البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير وقد كان آخرها زيارة الوفد الزغرتاوي الى الديمان برئاسة الخوري اسطفان فرنجيه، والتي هدفت الى ترطيب الاجواء مع سيد بكركي واعادة فتح القنوات بين الصرح البطريركي وبنشعي.

ويختم المصدر المسيحي نفسه بالسؤال جدياً عن مدى استقلالية قرار فرنجية في موضوع المصالحة مع القوات اللبنانية، وعن هدفه من محاولة الاستثمار في تأخير المصالحة.

المصدر:
الديار

خبر عاجل