.jpg)
أوضح نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري أنّ “زيارته إلى معراب مساء الثلثاء لم تكن لإقناع الدكتور سمير جعجع بالعزوف عن ترشّحه لتسهيل التوافق، بل كانت للبحث في موضوعات أخرى”، لافتاً في الوقت نفسه، الى أنّ “جعجع يُبدي مرونة كبيرة، وأعلن مراراً وتكراراً أنّه مستعدّ للإنسحاب لمرشّح يُرضي فريق 14 آذار وطموح اللبنانيين”.
ونظراً إلى التجارب السابقة، يشرح في حديث لـ”الجمهورية” أنّ “البحث عن الإسم الجديد لا يتمّ عبر الإعلام، لأنّ ذلك يعني حرق الأسماء والمراحل، والآلية تحصل عبر مناقشة كلّ فريق الأسماء في الحلقة الضيقة من ثمّ يطرحها على بقية الفرقاء”، لافتاً الى أنّ لتيار “المستقبل” مجموعة خيارات يناقشها ويخرج بموقف موحّد”.
وفي سياق متصل، يشدّد مكاري على وجود رغبة دولية في إجراء الإنتخابات الرئاسية، يعبّر عنها السفراء في إجتماعاتهم مع المسؤولين السياسيين وتصاريحهم العلنية، لكنّ هذا لا يكفي، بل يجب تحضير الأرضية اللبنانية، مترافقة مع رغبة داخلية لإنتخاب رئيس”.
وعلى خطّ التمديد لمجلس النواب، يعتبر مكاري أنّه بات امراً واقعاً، لكنّ مدّة الولاية الممدّدة لم تُحسم بعد، ويبقى انتظار الطرق القانونية للتمديد، «لكن يجب أن يترافق مع إنتخاب رئيس وإقرار قانون جديد للإنتخاب”.
وفي وقت عاد النواب المسيحيون ومعهم مجلس النوّاب الى التشريع تحت مسمّى «تشريع الضرورة»، بعدما كانوا قد إشترطوا وجود رئيس للجمهورية، يؤكّد مكاري انّ «وظيفة المجلس حالياً هي إنتخاب رئيس، لكننا بعدما أدركنا أنّ الفراغ الرئاسي سيطول، لم يعد في إمكاننا تعطيل المجلس ومصالح الناس، ونحن سنقرّ المشاريع الضرورية والملحّة فقط».
وعن العلاقة بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحرّ، ينفي مكاري وجود«أيّ جديد في الملف الرئاسي، والتعاون بين الطرفين يصبّ في إطار المصلحة الوطنيّة، أما العلاقة مع حزب الله فهي تقتصر على الحكومة فقط، ولا شيء خارجها.