
تتركز الجهود الدولية لاسيما منها الأميركية على دعم لبنان وجيشه لتقليص حجم الإرهاب الذي تمثله “داعش” و”جبهة النصرة”.
وفي هذا الإطار، اثنى مصدر ديبلوماسي على اشادة مجلس الامن الدولي بتقرير ممثل الأمين العام للأمم المتحدة لمتابعة تطبيق القرار 1559 تيري رود لارسن الذي نوقش الخميس في جلسة مغلقة، بجهود الجيش اللبناني في محاربته “داعش”. ولفت الى ان التقارير الديبلوماسية تركز على الاهتمام بالوضع الميداني لانتشار المجموعات الارهابية المسلحة في البقاع الشمالي والشرقي في حين تتطلع الاوساط الدولية الى موقف لبنان من التحالف ضد الارهاب.
وأوضح المصدر ان لبنان ينتظر في المقابل تركيز الجهد الاممي عبر ممثلي ومساعدي الامين العام للامم المتحدة بان كي مون على الوضع اللبناني وقد يوفد في هذا الاطار السفير الاميركي الأسبق جيفري فيلتمان المطلع على الملف السياسي اللبناني بيروت لإجراء المشاورات من اجل رسم تصور شامل يستند اليه مجلس الامن الدولي في مقاربته لموضوع الارهاب.
وفي الموازاة ينصب الاهتمام الاميركي بلبنان على تأكيد متانة الموقف الاميركي تجاه تأمين الحماية الكافية للبنان، والعمل على منع توسع “داعش” في الشرق الاوسط.