#adsense

دي ميستورا: نقوم بما في وسعنا لمساندة لبنان ليستمر في تحمل الأعباء من جراء الازمة السورية

حجم الخط

استقبل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل المبعوث الأممي الخاص لسوريا ستيفان دي ميستورا، يرافقه المنسق الخاص للامين العام للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي والوفد المرافق، على مدى ساعة وربع ساعة، في مكتبه بقصر بسترس.

بعد اللقاء، قال دميستورا: “إنه شعور مميز أن أعود إلى لبنان لرؤية الأصدقاء والبلد الذي أحبه كثيرا، وأيضا بصفتي الجديدة كمبعوث أممي حول الازمة السورية لأنني أعرف الصعوبات والعبء الكبير الذي يتحمله لبنان كنتيجة لهذه الأزمة. وكانت لي مع زميلي ديريك بلاملي محادثات طويلة ومثمرة ومفيدة مع المسؤولين اللبنانيين ووزير الخارجية، والنقطة الأساسية تعرفونها، كيف يمكن للبنان الاستمرار، ونحن في حاجة إلى أن يكون وضعه مستقرا، من اجل إدارة هذه الفترة الصعبة في المنطقة، وأيضا في مساعدة اللاجئين السوريين إذا ما أتى المزيد الى هذا البلد”.

أضاف: “هناك الكثير من المخاوف. لقد سمعتهم، وأنا متفهم جدا لهذه المشاعر. وفي الوقت ذاته ان النزاع في سوريا لم ينته بعد، لسوء الحظ. لذلك، سنقوم بكل ما في وسعنا لدفع العملية السياسية الى الامام. نحن نعرف ألا معركة يمكن الفوز بها وليس هناك من انتصار او هزيمة عسكرية في سوريا، فقط توجد العملية السياسية. وعدا هذا هناك اعتبارات جديدة، وهو عنصر يتسبب في اثارة الكثير من عدم الاستقرار في المنطقة، وهو داعش. ومن وجهة النظر هذه، أظن أن هناك مشاعر مشتركة أن كل الأنشطة التي يمكن القيام بها في المنطقة وخارجها، وفي سوريا وفي خارجها، من أجل احتواء التهديد الإرهابي، هي اولوية واضحة”.

وتابع: “ضمن هذا الإطار، سنأتي إلى لبنان في كثير من الأحيان، لأنه بالنسبة إلي وإلى الأمم المتحدة بلد مهم، ونحن نريد التأكد من استمرار الاستقرار فيه، الذي يستحقه”.

وردا على سؤال عما بحثه مع الوزير باسيل في شأن عودة النازحين السوريين الى بلادهم، قال دميستورا: “سمعت اقتراحات وأفكارا مطولة، وأترك للوزير باسيل مهمة شرحها، نحن نعرفها وعلى علم بها. وفي الوقت نفسه، أعتقد أن من وجهة نظر الامم المتحدة، نحن نقوم بما في وسعنا من أجل مساندة لبنان ليستمر في تحمل الأعباء من جراء الازمة السورية”.

سئل: هل تظنون أنكم ستكونون من يستطيع التوصل الى حل للازمة السورية؟

اجاب: “لم أكن لأقبل بهذه المهمة بعد 43 عاما، لو لم أؤمن بأن هناك حاجة واملا، إنه أمر ضروري جدا”.

وردا على سؤال آخر، أشار إلى أنه “زار سوريا وسيعود لزيارتها”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل