
إعتبرت مصادر ديبلوماسية في بيروت أنه من خلال عدم اعتراض لبنان على التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب وتوقيعه بيان جدة، بات يحصل على اهتمام دولي في مجال أداء الدول المهتمة بالموضوع وبوضع المنطقة.
واشارت المصادر الديبلوماسية لصحيفة “الأنباء” الكويتية إلى أنه بما أن لبنان بات يتأثر بالأحداث المحيطة به، لاسيما بصورة مباشرة على الحدود وفي البقاع تحديدا، أصبح ضمن شبكة الحماية والأمان الموجودة، بحيث انه في حال حصلت تطورات اضطر من خلالها الجيش إلى خوض معركة أخرى يمكن للبنان الحصول على دعم الدول الكبرى ومساندتها.
ولفتت المصادر إلى أن هذه الدول تستطيع تقديم الدعم للبنان إذا احتاج إلى دعمها، إما عن طريق المعلومات، لأن لديها إمكانات بواسطة الأقمار الاصطناعية والطائرات من دون طيار، حيث إمكانية تصوير المواقع وتقديم معلومات عن الجماعات الإرهابية، فضلا عن أنها تستطيع المساعدة عن طريق الضربات الجوية، كذلك في مجال التنسيق العسكري والتشاور.