#adsense

مصادر نيابية في “8 آذار”: الراعي لف العالم بينما الطريق إلى الرئاسة تمر عبر عون

حجم الخط

 

يردّد سياسيّو 8 آذار أن الاشتباك اليمني الذي أعاد العلاقات بين إيران والسعودية أشواطاً إلى الوراء، لا بدّ أن ترتد انعكاساته السلبية على لبنان، خصوصاً على الملف الرئاسي.

وتشير مصادر نيابية في قوى 8 آذار لصحيفة “الأخبار” إلى أن السعوديين شعروا أن إيران قلّصت النفوذ السعودي في اليمن إلى حدوده الدنيا، وهي الآن ستتمسّك بكل أوراقها في لبنان، من التمديد للمجلس النيابي إلى رئيس وسطي للجمهورية، ما سيعقد الأمور ويؤخر حصول أي تسوية.

وبحسب المصادر، فإن الرئيس سعد الحريري لم يكتف بالحصول من البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على غطاء مسيحي للتمديد، بل لمّح إلى خيار وقف التشريع في المجلس بعد التمديد، والضغط لانتخاب رئيس ليس النائب ميشال عون حتماً.

وتعيد المصادر التأكيد أن عون مرشحنا حتى إشعارٍ آخر، ولن نقبل برئيس على شاكلة الرئيس ميشال سليمان، الوسطي الذي تحوّل بفعل الترغيب والترهيب السعودي والأميركي إلى رئيس 14 آذار، ولا يعقل أن يكون رئيس الحكومة سعودياً ورئيس الجمهورية سعودياً أيضاً.

ولفتت المصادر النيابية في “8 آذار” الى أن البطريرك الراعي لفّ العالم، بينما الطريق إلى الرئاسة تمرّ عبر عون، لأنه الوحيد الحرّ في خياراته، ويمكن أن يكون مرشحاً توافقياً يحافظ على التوازن ولا يقطع مع السعودية.

من جهة أخرى إستبعدت المصادر عودة التصعيد الأمني السعودي في لبنان، لأن مثل هكذا أمور ستزيد نفوذ التكفيريين على حساب “تيار المستقبل”.

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل