
تتعامل الجهات العسكرية والأمنية جدياً مع التحذيرات التي تتخوف من تصعيد عسكري محتمل على الحدود مع سورية، خاصة وأن المؤشرات تدل على أن هناك شيئاً ما يجري التحضير له على غرار معركة عرسال في أوائل آب الماضي، إضافة إلى إعلان “حزب الله” حال الاستنفار القصوى في صفوف عناصره على طول الحدود الشرقية والجنوبية، بعد معلومات وردته أن الأمور مرشحة لحصول أحداث عسكرية لا يمكن التكهن بنتائجها.
وقد أكدت مصادر وزارية قريبة من رئيس الحكومة تمام سلام لصحيفة “اللواء” أن الموفد الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا قد نقل إلى الرئيس سلام خوف الأمم المتحدة على الوضع في لبنان بسبب تهديدات “داعش”، خاصة وأن هناك ما يقارب المليوني نازح سوري في لبنان وهذه مهمة صعبة على عاتق الحكومة اللبنانية التي تعاني ظروفاً حرجة لا تسمح لها بتأمين متطلبات هؤلاء النازحين مع ما يتسببون به من مشكلات اجتماعية وأمنية واقتصادية.
زأشارت المصادر الوزارية إلى أن المبعوث الدولي أكد لرئيس الحكومة أن الوضع في لبنان ما عاد يتحمل استمرار الفراغ في موقع الرئاسة الأولى ولا بد من حصول توافق داخلي على انتخاب رئيس جديد للجمهورية وفي أسرع وقت يجنب لبنان مزيداً من الانهيار وعلى كافة المستويات.
وأكدت المصادر أن دي ميستورا شدد على أهمية تأمين كل الدعم المطلوب للجيش اللبناني ليقوم بدوره في حماية السيادة اللبنانية والدفاع عن الحدود في حربه ضد الإرهابيين.