اعتبر الرئيس الاميركي باراك أوباما ان اغلاق حدود الولايات المتحدة امام المسافرين الآتين من الدول الافريقية المصابة بوباء ايبولا قد يؤتي نتائج عكسية، مشيرا بالمقابل الى امكانية تعيين مسؤول لتنسيق جهود مكافحة الوباء على المستوى الفدرالي.
وقال أوباما في ختام اجتماع مع الفريق المكلف تنسيق جهود التصدي للوباء: “ليس لدي اعتراض فلسفي على حظر الرحلات ولكن كل المناقشات مع الخبراء تظهر انهم يرون ان هذا الامر سيكون اقل فعالية من الاجراءات التي اعتمدناها”.
واعتبر الرئيس الاميركي انه في حال تم اعتماد اجراء حظر السفر فان هذا الامر قد يدفع الراغبين بالسفر الى الولايات المتحدة من الدول الافريقية الثلاث المعنية الى اللجوء لوسائل نقل اخرى لدخول البلاد واخفاء الدولة التي اتوا منها، مشيرا الى انه “في نهاية المطاف قد نحصل على قدر اقل من المعلومات عمن يحمل الفيروس”.
وردا على سؤال عن امكانية تعيين “قيصر” لايبولا، اي شخص يكون مسؤولا عن تنسيق جهود مكافحة الوباء على المستوى الفدرالي، قال اوباما انه قد يلجأ الى مثل هذا التعيين.
وتابع: “قد يكون مناسبا تعيين شخص آخر”، لافتاً في الوقت نفسه الى ان هذا لا يعني بتاتا تشكيكا في العمل الذي تقوم به وزيرة الصحة سيلفيا بورويل او مدير المراكز الاميركية لمراقبة الامراض والوقاية منها الدكتور توماس فريدن.
واذ لفت اوباما الى انه يتفهم ان يكون الاميركيون “خائفين” من الوباء، شدد على ضرورة وضع الامور في نصابها الصحيح. وقال: “اريد من الجميع ان يعوا ان هذا مرض من الصعب جدا التقاطه”.