
علمت صحيفة “الجمهورية” أن “لا انتكاسة في ملف التفاوض لإطلاق العسكريين المخطوفين وأن هذا الملف يسير وفق مسارَين: الأول مع “داعش”، وقد توقف هذا المسار مع مغادرة الوسيط القطري لبنان منذ اكثر من اسبوعين عندما اصطحبَ معه المعاون اول كمال الحجيري بعد إطلاقه، وكان يُفترض حينها ان تسلم “داعش” مطالبها بعدما تلقت من المعنيين مبادرة حسن نيّة بالتجاوب مع بعض هذه المطالب، وتلقّف مبادرة حسن النية التي أبدتها بدورها بإطلاق الحجيري”.
وأضافت الصحيفة “إلا أنه ومنذ ذلك الحين غادر الوسيط القطري بيروت ولم يعد، في انتظار أي جديد يستدعي عودته. أما المسار الثاني، فهو مع “جبهة النصرة” التي لم يشملها التفاوض عندما كان الوسيط القطري في جرود عرسال، فهو حينها اجتمع فقط مع “ابو طلال” القائد العسكري لـ “داعش” ولم يجتمع بـ”ابو مالك” التلي أمير “النصرة” في القلمون”.
وأشارت معلومات لصحيفة “الجمهورية” الى أن “التفاوض مع “النصرة” استؤنف منذ نحو عشرة ايام، وقد أحرز تقدماً، ومن المتوقع ان يترجم خطوات عملانية مع عودة الوسيط القطري في الساعات المقبلة، وهذا ما ابلغَه الامين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء محمد خير إلى وفد الاهالي الذي طلب الاجتماع به أمس على هامش جلسة مجلس الوزراء، وترجم بعودة الاهالي عن تهديدهم بتحويل اليوم الجمعة يوماً أسود”.
وعلمت “الجمهورية” أن “الاهالي استفسروا عبر القنوات التي تؤمن تواصلهم مع “النصرة” عن صحة هذا الأمر، فأكدوا لهم صحته”.