علق مصدر نيابي في “14 آذار” لـ”mtv”، على المعلومات بان قوى “14 آذار” ستسمي رئيسا توافقيا بعد التمديد للمجلس النيابي، واصفا هذا الكلام بـ”غير دقيق” وان مبادرة “14 آذار” الاخيرة كفيلة بالوصول الى توافق في حال تجاوب فريق “8 آذار” الذي يستمر في التعطيل ولا يتمتع، حتى هذه اللحظة، باي جهوزية للتفاوض.
واضاف المصدر: “14 آذار” لن تقدم اي اسم كمحرقة على مذبح “8 آذار”، والكرة الآن في ملعب الفريق الآخر.