توحدت جهود 13 فصيلا من كتائب المعارضة السورية لمحاولة السيطرة على معبر نصيب الجمركي على الحدود السورية – الأردنية لقطع طريق دمشق – عمان الدولي بشكل تام.
وقال عضو المجلس العسكري في الجيش الحر أبو أحمد العاصمي لـ”الشرق الأوسط” إن “الكتائب المقاتلة تقدمت كثيرا باتجاه السيطرة على المعبر الوحيد بين الأردن وسوريا، الذي لا تزال قوات النظام موجودة فيه، بعدما كان الجيش الحر سيطر قبل أكثر من 6 أشهر على المعبر القديم”. وأوضح أن المعبر هو آخر نقطة على الحدود وبالتالي السيطرة عليه تعني قطع طريق عمان – دمشق الدولي، وقال: “المنطقة أصلا هي أشبه بمنطقة معزولة وينقل الغذاء والذخائر لقوات النظام الموجودين في المعبر من خلال الطائرات”. وأشار إلى أن “المعارك حاليا محتدمة في منطقة أم الميادين ودمرت 3 دبابات للنظام قريبة من المعبر”.
وأطلق الجيش الحر في الجبهة الجنوبية اسم “أهل العزم” على المعركة الجديدة التي بدأها قبل 3 أيام والتي تهدف للسيطرة 3 نقاط هي: حاجز جسر أم الميادن الطبية وحاجز المعصرة وحاجز الكازيات، وكلها نقاط واقعة على أتوستراد دمشق – عمان الدولي وتعد من أكبر وأهم الحواجز في المنطقة الشرقية.
وأوضح ناشطون أن الكتائب المعارضة أحرزت تقدما كبيرا خلال الهجوم الذي شنته في منطقة أم الميادن، حيث تقدمت على محوري الجسر والمعصرة، وسيطرت على حاجز أم الميادن ذي الأهمية الاستراتيجية.
وأفيد أنه بعد الهجوم، استقدمت قوات النظام تعزيزات جديدة دفعت بها من معبر نصيب إلى منطقة أم الميادن، كما لجأ النظام إلى الطائرات المقاتلة لوقف تقدم المقاتلين، فشن غارات على أم الميادن وعتمان وصيدا وأطراف بلد المسيفرة، وعلى مناطق في بلدة الطيبة.
وفي ريف دمشق، كثف الطيران الحربي أمس من غاراته التي استهدفت مناطق في الغوطة الشرقية. وقالت شبكة “سوريا مباشر” إن قوات النظام استهدفت بصواريخ أرض – أرض حي جوبر شرقي دمشق، وأطراف المتحلق الجنوبي من جهة بلدة زملكا في الغوطة الشرقية بريف العاصمة. وأفادت لجان التنسيق المحلية باستهداف الطيران السوري مدينة عربين بريف دمشق بـ3 غارات.
في المقابل، أفيد باستهداف كتائب الحمزة المعارضة، التابعة لحركة تحرير حمص، قوات النظام المتمركزة في كلية الهندسة وعلى الأطراف الشمالية لبلدة الرستن، الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف حمص الشمالي، بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة.