إن عدنا بالتاريخ إلى الوراء وألقينا نظرة على السنوات الماضية، لوجدنا أن موسم الزيتون كان أفضل عما هو عليه اليوم. لكن انتاج الزيتون هذا العام لن يكون كسابقه، فيتوقع المزارعون في إقليم الخروب أن يكون الإنتاج 10% فقط مما كان سابقا.
فزيت الزيتون مهدد هذا العام، وككل القطاعات وأنواع الزراعات، يشتكي العاملون في إنتاج الزيتون في لبنان من غياب أي دعم للدولة.
ويعزو المزارعون إهمالهم لشجرة الزيتون، لأن الأعباء المالية تقع على كاهلهم بسبب غياب التنسيق بينهم وبين وزارة الزراعة.
وعلى الرغم من تراجع الإنتاج، فإن تدفق الزيت والزيتون من دول الجوار إلى السوق اللبنانية، يهدد بحصول فائض وصعوبة في تصريف الإنتاج في ظل الجفاف وقلة الأمطار وغياب المساعدات للمزارعين.