حوري يحذر من اللعب بالنار واستجرار المنطقة لقواعد لعبة جديدة
ردّ النائب عمار حوري على كلام النائب ميشال عون الذي قال في اجتماع تكتله الاخير "اننا لا نعرف اليوم من يؤلف الحكومة، لأنه مجهول الاقامة والهوية"، فاوضح "نحن لسنا مضطرين أن نشرح لمن يريد تغيير الحقائق، الشمس ساطعة، والحقيقة واضحة، وهذه حكومة لبنان تشكّل بقوة الارادة الشعبية في 7 حزيران، وقد أتت بسعد الحريري رئيساً للحكومة وها هي تشكّل بإصرار من الرئيس المكلف على حكومة ائتلافية يتمثل فيها الجميع ضمن القواعد الديمقراطية، ولكن من يطلق الاتهامات جزافاً يعلم تماماً ان حلفائه، وحلفاء حلفائه هم الذين ينتظرون ويأملون ويرسلون ويتلقون".
واكد أن الرئيس المكلّف سعد الحريري لن يعتذر وسيشكّل حكومة ائتلافية وسيدهش الجميع بصبره وطول باله وتصميمه على المثابرة حمايةً لمصلحة الناس، كل الناس ولن يتأثر بأهواء من هنا ورهانات من هناك".
وعن تفاؤل الرئيس نبيه بري في تشكيل الحكومة بأقرب وقت ممكن، أمل حوري ان تنجح المساعي في تشكيلها "ونحن على ثقة بأن التفاؤل الذي يبديه الرئيس الحريري هو بمحله، ولذلك نحن نرحب بتفاؤل الرئيس بري ايضاً، ونعتبر ان هذا التفاؤل ينطلق من ارادة واضحة لدى جزء من الاقلية لتسهيل الامور".
وفيما يختص القرار 1701، اعتبر الحوري انه "ثروة جقيقية يمتلكها لبنان، وحذاري ان يحاولنّ احد اللعب بالنار واستجرار المنطقة لقواعد لعبة جديدة، فربما اسرائيل ترغب في ذلك، ولهذا على اللبنانيين ان لا يعطوا لا الفرصة ولا الذريعة للعدو الاسرائيلي، على ان يبقى القرار 1701 معبّراً في اكثر من مكان عن مصالح لبنان الوطنية العليا".
وحول الإجتماع التشاوري الذي عقد في مقر مخابرات الجيش في المتحف، بين ممثلين من حركة "أمل" و"حزب الله" و"تيار المستقبل"، قال حوري "انه الاجتماع رقم 30، وهو يأتي ضمن سلسلة اجتماعات وبالتالي هو ليس بلجنة امنية، والذي حضره من جانبنا كان مكلفاً من دولة الرئيس سعد الحريري، وكان الهدف من هذا اللقاء لعكس الجو التصالحي نفسه على الارض، ولتأكيد دور الجيش الحاسم، ولإستكمال جهود ازالة الصور والشعارات، وطبعاً لرفع الغطاء السياسي عن اي مخالف، كل ذلك بهدف ان تنتقل هذه الاجواء الى كل الكوادر المنتمية لأمل وحزب الله وتيار المستقبل."