
توفي الشاب روني مخول (27 عاماً) في مستشفى الراعي في صيدا بعد أن دخل لاجراء عملية تفجير بحص بواسطة تقنية الـ”ERCP” في مجرى البانكرياس.
وفي التفاصيل، أن العملية الجراحية التي أجراها مخول لا تستغرق في المبدأ مكوثاً في المستشفى أكثر من ساعات، لكن الساعات تحولت الى ايام خرج بعدها روني جثة هامدة.
وعلم موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني أن العائلة حمّلت المسؤولية للطبيب بسبب اهماله خلال اجراء الجراحة وأكدت عدم سكوتها عن الخطأ.

كما نفى الطبيب ع.ف.م. في حديث تلفزيوني، الذي أجرى العملية لروني، وجود اي خطأ طبي مؤكداً ان العملية التي اجريت دقيقة وبالتالي هناك احتمال طبي بحصول مضاعفات بنسبة 10 % من الحالات ويبدو ان حظ روني السيئ جعله يكون احداها.
أما ادارة المستشفى لم تبرئ الطبيب كما لم تدنه مؤكدة انها سترسل كل التقارير الطبية اللازمة الى قوى الأمن الداخلي، التي فتحت تحقيقا في الموضوع، لكشف ملابسات ما حصل ومشددة على انها تقف الى جانب الحق ومحاسبة من أخطأ.
وأعلنت انها لا تتحمل اي مسؤولية في هذا المجال اذ لا يوجد اي خطأ اداري من قبلها فيما الخطأ الطبي ليس من مسؤوليتها لتبقى نقابة الأطباء المرجعية والحكم في هذه القضية.
وفي ظل تكرر هذه الحالات ومحاولات التعمية عليها، نبقى بانتظار نتائج التحقيق لمعرفة ما سبب وفاة الشاب مخول.
وودع أهل الشاب روني ابنهم في مأتم مهيب في كنيسة مار مارون في بيصور – جزين.