انتقدت الصحافية الباكستانية الحائزة جائزة بيتر ماكلير للشجاعة والاخلاق اسماء شيرازي، العنف الذي يتعرض له العاملون في الصحافة في بلادها ودعت الى مزيد من الحرية لوسائل الاعلام.
وقالت لدى تلقيها الجائزة في واشنطن “اهدي هذه الجائزة الى ابطال الصحافة المجهولين في باكستان الذين ضحوا بحياتهم من اجل مهنتهم”، مشيرة الى ان الجائزة “فرصة لاعلاء صوتي ضد العنف الذي يتعرض له الصحافيون في باكستان” و”أملي ان تسمح هذه الجائزة بتحفيز الشجاعة الحقيقية والاخلاق الصحافية في باكستان”.
وشددت على ان بلادها ما زالت تعتبر من اخطر بلدان العالم بالنسبة للصحافيين الذين قتل منهم 99 منذ العام الفين خلال ممارسة عملهم، لافتة الى ان الوضع في بالغ الخطورة، مؤكدة ان بعض الصحافيين قطعت رؤوسهم وتعرض البعض الاخر الى التعذيب وقتلوا في اعتداءات انتحارية بالعبوات.
وقالت انه رغم كل هذه المخاطر والصعوبات ما زال الصحافيون الباكستانيون يقومون بمهامهم بكد ويعطون الكلمة لمن لا صوت لهم ويتحدثون بشجاعة الى الحكام ويروون للجميع حياتنا اليومية.