#adsense

الراعي من سيدني: لانتخاب رئيس للجمهورية.. واعداد اللاجئين تفوق طاقة لبنان

حجم الخط

وجه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي النداء إلى مجلس النواب والكتل السياسية في لبنان، للقيام بواجبهم الأولي والأساسي الذي اختارهم له الشعب اللبناني بالاقتراع والثقة، وهو انتخاب رئيس جديد للجمهورية حفاظا على الدستور والكيان اللبناني والميثاق الوطني، مؤكداً أن “كرامتنا الوطنية تأبى أن نبدأ الشهر السادس والقصر الجمهوري مقفل، وسدة الرئاسة الأولى في فراغ يجلب الشلل والتعثر إلى المؤسسات الدستورية، ويعطل مسيرة البلاد الاقتصادية والإنمائية والاجتماعية والأمنية”.

كما وجه، في كلمة ألقاها في احتفال أقيم على شرفه في الابرشية المارونية في استراليا، نداء إلى “الدول العربية لوضع حد لحالة الحرب في ما بينها، والبالغة خطورتها في الحرب الدائرة في سوريا والعراق بنوع خاص. ونوجهه إلى المجتمع الدولي لكي يضع حدا لأسباب هذه الحروب والعمل بجدية من خلال منظمة “الأمم المتحدة” ومجلس الأمن، على إيقافها، وإيقاف إرسال الأسلحة والمال وتوفير الغطاء السياسي للمتقاتلين، وعلى إجلاسهم على طاولة الحوار العادل والدائم والشامل الذي لا يقصي احدا. ينبغي أن يقول الجميع: كفى للحرب والقتل والدمار! كفى للعنف والمتاجرة بالسلاح! كفى للاعتداء على المواطنين الأبرياء وتهجيرهم وطردهم من أراضيهم بالألوف والملايين! كفى الدعم للتنظيمات الأصولية الإرهابية التي تشوه وجه الدين، بعد أن شوهت إنسانية أتباعها! كفى استخدامها للهدم والقتل وخلق الفوضى، من أجل مآرب سياسية واقتصادية واستراتيجية”.

وطالب حكام الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة بمساعدة النازحين والمهاجرين والمطرودين ظلما من بيوتهم وأراضيهم.

وكان الراعي التقى رئيس حكومة ولاية نيوساوث ويلز قبيل الاحتفال وعرض معه للاوضاع في الشرق الاوسط ولتداعياتها السلبية على لبنان.

وشدد خلال اللقاء على دور استراليا مع الاسرة الدولية، في وضع حد نهائي للعنف الدائر في لبنان، ولفت الى ان اعداد النازحين الى لبنان باتت تفوق طاقته على الاحتمال والاستيعاب.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل