#adsense

تعاون لبناني قطري لحسم المسألة: قطريان لا واحد مطلوبان في قضية مصرع توفيق إبراهيم

حجم الخط

تعاون لبناني قطري لحسم المسألة: قطريان لا واحد مطلوبان في قضية مصرع توفيق إبراهيم

رغم مرور أسبوعين على مصرع الشاب اللبناني توفيق زكريا إبراهيم (25 عاماً) عشية نيله شهادة التخرج الجامعي وإثر تحطم سيارته من الخلف على طريق جونية – طبرجا وفقدان توازنها بعد أن صدمتها سيارة أخرى تحمل لوحة قطرية من نوع "بورش كايين"، ما زال صاحب الأخيرة ويدعى"أ.ب. ه.م. " متوارياً عن الأنظار فيما المعلومات متضاربة عن مكان وجوده.

فقد أعلن وزير الداخلية زياد بارود أنه نتيجة إصداره مذكرة بحث وتحرٍ عن مالك السيارة تبين أنه لم يغادر الأراضي اللبنانية عبر المنافذ الشرعية، مشيراً في الوقت نفسه الى إحتمال قيامه بعبور الحدود خلسة وبطريقة غير شرعية . هذا وكشف بارود لـ"إيلاف" أن إبن خالة صاحب السيارة، وهو قطري الجنسية أيضاً، كان داخلها لحظة وقوع الحادث المروع لكن لم يعرف أيهما كان وراء المقود.

وقال وزير الداخلية اللبناني أنه إتصل بعد ظهر أول من أمس بوزير الدولة لشؤون الداخلية في قطر الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني حيث أطاعه على تفاصيل الحادث وتمنى عليه المساعدة في العثور على المطلوبين ، وقد أبدى المسؤول القطري تحسره لما حل بالفقيد وأسرته مؤكداً التجاوب الكامل مع هذا الطلب معلناً أن السلطات في الدوحة ستبذل قصارى جهدها بهذا الشأن خصوصاً أن ما من أحد في قطر و مسؤولاً كان أم غير مسؤول، يقبل أن يكون أي قطري خارج سلطة القانون سواء داخل البلاد أم خارجها. وفيما لفت وزير الداخلية اللبناني الى أن مسألة التحقيقات والتحريات باتت في عهدة القضاء كرر ما قاله لعائلة الشاب توفيق إبراهيم أنه سيتابع الموضوع حتى النهاية، كما لن يتردد إذا لزم الأمر الطلب من الأنتربول المشاركة في عمليات البحث عن المطلوبين الإثنين في لبنان أو خارجه من أجل إعتقال الجاني حتى لو تطلب ذلك إصدار مذكرة توقيف.

وكانت عائلة الشاب الراحل توفيق إبراهيم قد أقامت يوم الأربعاء الماضي صلاة عن راحة نفسه تسلمت خلالها من المسؤول عن العلاقات العامة في جاعة اللويزة ،حيث كان إبنها يتابع دراسته ، شهادة توفيق في هندسة الكومبيوتر . وأبلغ عدد من أفرادها الصحافيين أن أكثر ما آلمهم هو ما رواه شهود عيان للحادث عن ترجل سائق السيارة الجانية وإقترابه من سيارة الضحية، وتفحص توفيق الذي كان ينزف، قبل أن يفر هارباً تاركاً الضحية تلفظ أنفاسها الأخيرة.

يشار الى أن وقوع لوحة السيارة القطرية في مكان الجريمة أدى الى معرفة إسم صاحبها ومكان إقامته. وسرعان ما قامت عناصر من قوى الأمن الداخلي بمداهمة مجمع سكني في منطقة أدما (شمال بيروت) وعثرت على السيارة الجانية. فيما تردد أن محامي صاحب السيارة أبلغ المعنيين بمغادرة موكله القطري لبنان فور وقوع الحادث، وبعد أن كلفه بالتفاوض مع العائلة المفجوعة للبحث عن مخرج يبعد عنه سيف العدالة أو يخفف عقابها على الأقل.

المصدر:
Elaph

خبر عاجل