#adsense

حميد: لإحتضان الجيش وحمايته سياسيا

حجم الخط

أكد عضو “كتلة التنمية والتحرير” النائب ايوب حميد، “ان المرحلة تقتضي من جميع اللبنانيين ومن جميع القوى السياسية منح المؤسسة العسكرية المزيد من الإحتضان والمزيد من الحماية السياسية للجيش بما يمكنه من الضرب بيد من حديد على أيدي شذاذ الآفاق من الإرهابيين”، لافتا الى ان “الإرهاب في الداخل والإرهاب الصهيوني هما وجهان لعملة واحدة”.

واضاف في حفل عاشورائي: “ان الشمال وطرابلس كانا دائما منطلقا للفكر المستنير ومنبتا للرجال الكبار وللمقاومين على طريق فلسطين، من هنا نرى ان ما جرى في طرابلس من حوادث كان يستهدف استكمال مشروع ضرب القضية الفلسطينية وطي صفحتها وتكريس منطق الإسرائيليات في المنطقة بحيث تصبح الدولة اليهودية أمرا واقعا، وبالتالي يصبح التوطين أمرا واقعا ايضا”.

وتابع: “ان الإرهاب المتنقل بين أقطارنا ومناطقنا يقوم بممارسات شاذة بعيدة عن تعاليم السماء. هؤلاء الإرهابيون يشوهون الإسلام، فأي شريعة هي تلك التي تحلل قطع الرؤوس؟ أي دين هذا الذي يبيح نبش القبور وشق الصدور؟ أي دين هذا الذي يخدم الأهداف الصهيونية التي هي نقيض للاسلام؟ أي دين هذا الذي يضطهد بني البشر؟”

وحول إحباط الجيش للعملية الإرهابية التي كانت تستهدف أمن منطقة صيدا قال حميد: “في الوقت الذي نجح الجيش في وأد الفتنة في الشمال، نرى ان البعض حاول أن ينقل إرهابه الى هذه المنطقة في محاولة لتشتيت انتباه الجيش لتمرير مشاريعهم المشبوهة”.

وأكد حميد “ان الجيش ينتمي الى كل بيت لبناني ولن يسمح لأحد أن يشوه صورة هذا الجيش الوطني”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل