#adsense

طرابلس.. استئصال العلّة وإلا…

حجم الخط

في علم كشف الجرائم يقال إنك لتحديد المتهم عليك أولاً البحث عن المستفيد، وما يرتكب هذه الأيام من جرائم بحق طرابلس والجيش ولبنان يستوجب السؤال مَن المستفيد لمعرفة من يحرّك تلك الخلايا المسلحة التي يبدو أن ظهورها يأتي غبّ الطلب.

وتحديد المسؤوليات لم يعد يحتمل المماطلة أو التأجيل، فأدوات القتل والتخريب التي انفلتت في طرابلس في الآونة الأخيرة لا يجوز أن تبقى حرة طليقة بعد اليوم.

وتعقّب المجرمين والمحرّضين والمسيّرين  يجب أن يذهب الى أبعد مما هو ظاهر، فمن يحرّك هؤلاء ومن يسلّحهم؟ ومن يسهّل لهم حرية التنقّل؟

بالأمس القريب وقبل الجولة الأخيرة من حوادث طرابلس والمنية أجمعت مصادر عدة من بينها وزير العدل أشرف ريفي على أن المجموعات التي توتّر الأجواء في طرابلس في الآونة الأخيرة تدور في فلك “حزب الله”.

واليوم قرأنا في سيرة متزعم مجموعة بحنّين خالد حبلص أنه وبحسب ما نقلت صحيفة “النهار” عن عارفيه، كان قليلاً ما يوجه سهامه الى “حزب الله”، بل كان يصوّب بشكل اساسي على الجيش اللبناني.

هذه المعطيات وغيرها بالإضافة الى رصد المستفيدين مما يحصل، كلها تتجمّع لتؤكد ضرورة مقاربة الأمور في طرابلس بشكل أكثر تعمّقا وأكثر واقعية كي لا تأتي الحلول على طريقة “الترقيع” والتخدير، فنشهد بعد أيام جولة جديدة من الإرهاب والجنون.

المعالجة الجذرية تتطلب جرعة زائدة من الجرأة تقود الى تسمية الأشياء بأسمائها والذهاب باستئصال العلة حتى النهاية… وإلا…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل