
إعتبر العميد المتقاعد فايز كرم ان النائب ميشال عون تغيّر، مضيفاً: “نحن احببناه بسبب صفاته الحسنة، لكنه اليوم منعزل عن قاعدة التيار بسبب بعض الاشخاص في محيطه، وهناك اشخاص يحتلون مراكز في التيار “وصوليون”.
واكد في اول حديث بعد الافراج عنه عام 2012 بتهمة الاتصال باسرائيل في حديث لـ”الجديد”: لدي عتب كبير على الجنرال لان الايام الصعبة هي التي جمعتنا”… واعلن: “انا اريد ان اتحرر من الطرف السياسي الذي “فتحت صدري لاحميه”، لكنه تخلى عني”.
وإذ قال “ان “العونيين” غير منزعجين منه، رأى ان هناك قسماً من الاشخاص في التيار يتبعون مصلحتهم فقط وهؤلاء موجودون في مراكز اساسية بالتيار. واكد ان “الماضي الذي يجمعني مع عون لم يعد موجوداً مطلقا وكان بامكانه زيارتي تقديرا لتضحياتي معه ولان “فايز كرم لا يترك”.
وكشف كرم انه “كان هناك تعميم لابعاد فايز كرم عن الاعلام وخصوصا عن قناة لـ”otv” علما ان هناك اعلاميين من الـotv ارادوا ان تكون اطلالتي الاولى معهم”. واردف: “انا كنت على قدر المسؤولية في التيار ولمعت في عملي، انظر الى حال التيار في الشمال الآن وكيف كان على ايامي. وكذلك في جزين وزحلة…”
واذ قال ان ارتباطه بميشال عون كان على اساس مبدأ وقضية، اضاف كرم: “عيب على السياسة تاخدنا لغير محل ولو كان ميشال عون مكاني لكنت دافعت عنه.” وواصل كرم معتبرا ان هناك استبعاد لفايز كرم في التيار، مشددا على ان “التيار” اليوم ليس في احسن احواله”. واضاف: “هناك اشخاص لا يجب ان يكونوا في التيار، التيار كان قفيرا واصبح اليوم غنيا، فاين ذهب القفراء؟ ومن يسأل عنهم؟”. وسأل: “اين كان رفاق النضال الذين يظهرون اليوم حين اوقف فايز كرم؟
ونفى كرم ان يكون عميلاً، قائلا: “انا قطعا لست عميل، لانني لم احكم بـ”التعامل” بل بـ”الاتصال” ولم تثبت على هذه التهمة ولا قدرة لي على التعامل مع اسرائيل”. واضاف: “كلمة عميل بالنسبة لي “شتيمة”، وانا حكمت بسبب ارتباطي لميشال عون”.
ولدى سؤاله عما يندم عليه، قال: “لا يجب ان نتبع رجلاً بعينه بل المبادئ هي التي لا تتغير وانا “انسميت” على الجنرال لكنني ندمان على ذلك”.