#adsense

المشنوق: مبادرة الرئيس الحريري استراتيجية قاعدتها الاساسية منصة للحوار وانهاء الشغور

حجم الخط

اعتبر وزير الداخلية نهاد المشنوق أن “سلسلة مواقف الرئيس سعد الحريري هي بصراحة مبادرة استراتيجية بتوقيت دقيق جدا يمر به لبنان”.

وأوضح المشنوق في حديث لـLBCI أن “النقطة الاولى والاساسية هي شعور الرئيس الحريري ان هناك فتنة مذهبية متنقلة ومعرضة لأن تكبر اكثر واكثر بسبب تطور الاحداث العسكرية في لبنان، وبسبب احتجاز العسكريين في جرود عرسال، وهذا يفتح الباب على مخاطر كبرى لم يعشها لبنان منذ العام 1990. لذلك اراد الرئيس الحريري ان يقول بشكل محدد ان هناك فتنة مذهبية متنقلة ولا بد من كل الجهات السياسية ان تراجع مواقفها وتتصرف على هذا الاساس”.

ولفت الى أن “هذه المبادرة استراتيجية قاعدتها الاساسية منصة للحوار مع كل الاطراف اللبنانية حول مسألة شغور منصب الرئاسة وضرورة انتخاب رئيس جمهورية للبنان. الرد على الكلام التحريضي حول الجيش والانشقاق عنه برفضه وادانته واعتباره من الخطايا الكبرى التي لا يجوز لأحد الاستماع اليها خاصة من اهل السنة”، مضيفا: “ثانيا، اكد الرئيس الحريري ان اهل السنة هم اهل الدولة وبالتالي هم اهل الاعتدال واهل التماسك الوطني واهل الوحدة”.

وعن فصل المسار اللبناني عن الازمة السورية، قال المشنوق: “كان واضحا بكلام الرئيس الحريري الموقف المبدئي من التدخل العسكري لحزب الله في سوريا، ولكن في الوقت عينه كان واضحا بكلامه انه يقول للنازحين السوريين ولكل فصائل المعارضة السورية على اختلاف توجهاتها وانتماءاتها بالابتعاد عن لبنان وعدم القيام بأي حركة عسكرية داخل لبنان، لأن هذا يفتح الباب على انتقال الحريق السوري الى لبنان من جهة، وعلى ازدياد الفتنة المذهبية من جهة ثانية. لأن تصرف السوريين العسكري في لبنان ومن احتجاز العسكريين تحت اي بند من البنود هو تقوية لمنطق حزب الله بضرورة قتاله في سوريا باعتبار انه يمنع التكفيريين من الانتقال الى لبنان، وهذا امر غير مؤكد وغير دقيق حتى الآن”.

وعن انعكاس المبادرة على المأزق الرئاسي وامكانية استعداد سحب ترشيح رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، ذكر بأن ” الدكتور جعجع قال انه حاضر لسحب ترشيحه عندما يرى ذلك ضروريا او عند امكانية الاتفاق على مرشح آخر بين كل الاطراف اللبنانية”.

اضاف: “ليس مطروحا الآن وبسرعة انتخاب رئيس، انما هذا لا يمنع انه على الرئيس الحريري كما على كبار المسؤولين الآخرين ان يتصرفوا على قاعدة الحركة الدائمة باتجاه منع الفتنة ومنع التدخل السوري في لبنان وباتجاه سحب “حزب الله” لقواته العسكرية من سوريا، وايضا ودائما للسعي من اجل انتخاب رئيس جمهورية”.

وعن ميثاقية “التمديد” وسط معارضة جزء كبير من الاحزاب المسيحية، أشار الى أنه “يوجد عدد نواب من المسيحيين اعتقد انه يتجاوز الثلاثين نائبا سيكونوا حاضرين في جلسة التمديد، وبالتالي لا يوجد غياب ميثاقي”.

وختم المشنوق: “مواقف الاطراف ليست نهائية ولننتظر يوم الجلسة وعلى اساسها نرى مدى مشاركتهم او عدمها او نوع مشاركتهم بجلسة التمديد”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل