.jpg)
ارتفع عدد الموقوفين للاشتباه بعلاقتهم بتنظيم “داعش” و”جبهة النصرة” في الشمال ومناطق لبنانية أخرى، ليناهز الـ300 موقوف نتيجة المداهمات التي نفذها الجيش في الشمال، وكذلك أجهزة أمنية أخرى، في حملة استباقية لوجود خلايا نائمة كما ذكرت صحيفة “الحياة”.
وأكد مصدر عسكري رفيع أنّ زيارة العماد جان قهوجي للشمال كانت للتعزية بالعسكريين في الدرجة الأولى، والتأكيد للجنود في الشمال انّ قائد الجيش لا يسكن في برج عاجي، بل موجود معهم في أرض المعركة، مشيراً الى أنه أراد توجيه رسالة حازمة من الشمال تتمثّل بإصرار الجيش، قيادةً وعناصرَ على إستكمال المعركة ضدّ الإرهاب، خصوصاً أنّ حرب طرابلس لم تأتِ بالمصادفة، بل هي ضمن إستراتيجية شاملة لمواجهة الإرهاب، وتؤكّد وحدة الجيش، ما يزرع الطمأنينة في نفوس اللبنانيين.
وشدّد المصدر لصحيفة “الجمهورية”على أنّ الرسالة الأهم هي أنّ الحرب على الإرهاب مستمرة، وأنّ أبناء طرابلس لم يحاربوا الجيش، بل زمرةً إرهابية نلاحقها، لافتاً الى أنّ التوقيفات اثبتت ذلك، ومشيراً الى أنّ طرابلس حاربت مع الجيش، ومَن كان ينتقد أداءَه وقف معنا في هذه المعركة، ما يدحض كل الكلام الذي يروّجه بعض المتضررين من أنّ زيارة قهوجي لطرابلس إستفزازية.
وأكّد المصدر العسكري أنّ الجيش لم يدخل في مرحلة حرب الإستنزاف، فالتوقيفات التي يقوم بها في المناطق هي حرب إستباقية تجنّباً لوقوع الحرب، لافتاً الى أنه عندما دخل الجيش في حرب طرابلس بقيت جبهة عرسال ممسوكة، وإذا دخل في معركة ثالثة ستبقى جبهتا عرسال وطرابلس ممسوكتين.
وأشار الى أنّ الجيش مستمرّ في ملاحقة السيارات المفخخة، وطمأنَ اللبنانيين الى أن لا معلومات حالية عن وجود مثل هذه السيارات الآن، وأنّ مخابرات الجيش تلاحق هذه الشبكات، بدليل عدم إستخدام ايّ سيارة بين معركة عرسال وطرابلس.
هذا وأبدت مصادر شمالية ارتياحاً للقرارات التي اتخذها مجلس الوزراء في جلسته أمس، وأوضحت مصادر وزارية لـ”اللواء” أن الحديث كان أكثر من جدي بشأن السعي إلى تنفيذ خطة متكاملة لطرابلس.