مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
استقطبت طرابلس متابعات قوية هذا اليوم، في ظل عمليات الجيش دهما لأمكنة وتوقيفا لمشتبه بهم وضبطا للسلاح، وأيضا في ظل اجتماع موسع في منزل المفتي الشعار وتأكيد التمسك بالدولة والجيش، وكذلك في ظل نفي الوزير ريفي لما ذكر عن تسليم مرافقه أموالا إلى خاطفي العسكريين، مع الاشارة إلى أن مرافقه الأمني المريض سيدَّعي على الصحيفة التي تحدثت عن هذا الشأن.
وفيما واصل الموفد القطري تحركه في عرسال وجرودها محاورا الخاطفين لإطلاق العسكريين، إجتمع وفد من “هيئة العلماء المسلمين” مع أهالي العسكريين المخطوفين في مكان اعتصامهم في ساحة رياض الصلح في بيروت.
وفي السياسة، كان اجتماع طويل بين الرئيس السنيورة ومسؤولين في حزبي “الكتائب” و”القوات”، وقال النائب فادي الهبر إن “الكتائب” توازن بين رفض التمديد للمجلس النيابي ومحاذرة الوقوع في فراغ برلماني، وأن بحثا في هذا الأمر سيتم بعد غد الاثنين.
وفي الخارج، إستمرت المعارك في كوباني وشنت الطائرات الحربية الأميركية عشر غارات على مواقع ل”داعش” في سوريا والعراق.
وبرز إقليميا، قرار ملكي سعودي بالعفو عن الشيخ الشيعي نمر النمر الذي كان محكوما بالإعدام، الأمر الذي يعتبر تطورا بارزا على المستوى الاقليمي والعلاقات السعودية- الايرانية.
وترافق ذلك مع تأكيد الديبلوماسي الإيراني حسين عبد الأمير اللهيان على أهمية الحوار والتعاون مع الرياض.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
واصل الجيش تفكيك حلقات الخلايا الارهابية المشكلة لجسم الإمارة المزعومة، خلايا تتساقط كأحجار الدومينو.
والجديد اليوم هو توقيف المسؤول عن إحداها المدعو غالي حدارة، لقيامه بتشكيل خلية نسقت مع الإرهابي احمد سليم ميقاتي لتنفيذ المخطط الذي كان يعد لمنطقة الشمال. غالي حدارة الهارب من باب التبانة وقع “بقاع” قبضة الجيش، وبعلامة صفرين قبل أن يتمكن من ضم بقاعصفرين إلى الإمارة، صفر في نجاح الإرهاب وصفر في التمكن من الهروب.
أما آخر خبرية فتقول إن السلاح الذي وجد في منزل بلال دقماق يعود إلى حرس مؤسس التيار السلفي داعي الإسلام الشهال، ودقماق جمعها منهم حرصا منه على منع حصول فتنة وإشكالات. ولم تنته “الخبرية” هنا بل إن الشهال طالب باستعادة هذه الأسلحة.
في قضية العسكريين المخطوفين، يتابع الوسيط القطري المفاوضات لبلورة لائحة مطالب الخاطفين النهائية، وهو زار جرود عرسال اليوم وسلم مطالب الخاطفين، كما جاء في بيان ل”جبهة النصرة”.
وليس بعيدا من هذه القضية، نقلت صحيفة “الأخبار” معلومات حول قيام مرافق وزير العدل أشرف ريفي بنقل مبلغ بقيمة 280 ألف دولار إلى خاطفي العسكريين، وهو ما نفاه ريفي مؤكدا أن هذا الاتهام يهدف إلى ضرب الاعتدال السني، على حد تعبيره.
وكانت لافتة اليوم، زيارة وفد من “هيئة العلماء المسلمين” لمخيم أهالي العسكريين، لتعلن أن مبادرتها السابقة علقت ولم تنته، مشترطة وجود تفويض رسمي من الدولة لإعادة إحيائها، مع التشديد على ضرورة إطلاق سراح الموقوفين جراء أحداث طرابلس من دون قيد أو شرط بعد التحقيق معهم. فما الذي تغير؟
أربعاء التشريع لن يشهد حياكة قميص التمديد “بسنارة” الحضور فقط، بل بالتصويت والمشاركة في القرار أيضا، لأن سنارة واحدة لا تنتج تمديدا ميثاقيا يحرص الرئيس نبيه بري عليه. رئيس المجلس، قال بحسب زواره، إذا أراد “القواتيون” سلوك طريق العماد ميشال عون نفسها في الجلسة، فإن التمديد يصبح بخطر.
هذا الإستشراف من قبل الرئيس بري، ظهر في تغريدة “قواتية” مقابل تغريدة “عونية”. العماد عون قال إن البديل عن التمديد هو الإنتخابات وليس الفراغ، فرد نائب “القوات” فادي كرم بالتأكيد أن ليس مهما ما يقوله عون بخصوص التمديد أو الفراغ لأنه فاقد للمصداقية. فماذا بعد؟ وهل تطيح المزايدات بميثاقية التمديد؟
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
كلما حقق الجيش اللبناني انجازا أو أحرز تقدما في ملف الارهاب والارهابيين، لجأ المتضررون إلى وسائل التغطية والايهام والتشكيك.
خط الدفاع السياسي الأمامي للتكفيريين، ضاقت هامش المناورة أمامه، وبات يعتمد التغطية بالقنابل الصوتية والدخانية، تارة لانسحاب التكفيريين، وطورا لتسخيف ما تم إنجازه.
أما خطوط الدفاع الخلفية فلاذ بعضها بالصمت، وآخرون بالفرار، بينما اختفى محرضو المنابر، والمجيشون على الجيش اللبناني.
الجيش أكمل اليوم مهمته في محميات أمنية كانت إلى الأمس القريب محرمة سياسيا، صادر فيها مزيدا من الأسلحة والذخائر، وأوقف زعيم خلية ارهابية كانت على صلة ببقايا جماعة عبرا.
وبينما يلقي المتواري إلى تركيا بلال دقماق بأسلحته إلى المتواري أيضا الداعي الشهال، عمم الجيش وثيقة ترقى إلى مستوى الملاحقة القضائية بحق الفارين.
بالمناسبة هل ثمة قطبة مخفية بين تركيا، وما يحكى عن رعايتها ل”داعش”، وعن تحولها إلى ملاذ لفارين من لبنان وسوريا وغيرهما كانوا على وشك إعلان إمارة “داعشية” مزعومة؟ وهل نسي اللبنانيون ان خاطفي اللبنانيين في اعزاز كانوا يسندون ظهورهم إلى الجارة تركيا؟
في ملف العسكريين المخطوفين ثمة تقدم في الشكل، فالجهات المختصة تسلمت مطالب الخاطفين، بعد استئناف الموفد القطري لنشاطه.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
سقط مفهوم منع الشغور بالاتكال على الدستور، والجراحات المستخدمة لإسعاف ما بقي من مؤسسات يتم في مستشفيات ميدانية، حيث يعفي الجراحون أنفسهم من اتباع الأصول، مغلبين إنقاذ البلاد على الشكليات الدستورية. والمعركة التي نشهدها الآن للتمديد للمجلس النيابي تستلهم هذه الوسائل. فانقاذ المجلس النيابي يعني إبقاء خط حياة ولو هش يمكن عبره انتخاب رئيس للجمهورية ويجنب الدولة السقوط في كارثة الفراغ المؤسساتي الشامل.
وفي حين بدا “التيار الوطني الحر” و”الكتائب” ميالين إلى المشاركة في الجلسة الأربعاء من دون التصويت أو بالتصويت ضد التمديد، يعول الرئيس بري على “القوات” لحماية الميثاقية المجلسية حضورا وتصويتا، مذكرا إياها بالدور الذي لعبته لاستيلاد الطائف وحمايته.
في أي حال لن تتظهر المواقف النهائية للثلاثي المسيحي قبل الاثنين والثلثاء.
على الصعيد الأمني، واصل الجيش شمالا عمليات مطاردة ودهم الخلايا الارهابية، وكان الصيد الأوفر في مخزن للشيخ بلال دقماق الموجود في تركيا، والذي رد بأن السلاح عائد للداعية الشهال.
في سياق متصل، فاعليات طرابلس التي رحبت بالجيش ودعمته، بدأت تطالب وبإلحاح بالتعجيل في دخول انمائي كثيف ومستدام للدولة الى طرابلس، لأن تثبيت الأمن بالقوة وحدها يخلق رد فعل عكسي، كذلك دعت الفاعليات الطرابلسية على اختلافها إلى انهاء عادل وسريع لملفات الموقوفين القدامى والجدد بما هو عامل طمأنة للجو العام في المدينة.
في سياق متصل ربط وفد “علماء المسلمين” حل مسألة العسكريين المخطوفين بالملف نفسه، في وقت يواصل الموفد القطري رحلاته المكوكية بين عرسال وجرودها وبيروت.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
إنه اسبوع الامتحان على حافة المهل المتآكلة: فالتمديد نجم الأيام المقبلة، واخراجه رهن اتمام ممرات سياسية آمنة لبعض الكتل التي رفضت التمديد ظاهريا، وتسعى اليوم لتغطيته.
وإذا كانت الحجة التي يستند اليها البعض، ان التمديد أهون شرا من الفراغ، فالرد جاء من العماد ميشال عون الذي رأى ان مقولة “التمديد أو الفراغ”، لتبرير التمديد، غير صحيحة، فالبديل عن التمديد هو الانتخابات، وليس الفراغ.
وفي انتظار تبلور خريطة الطريق السياسية، بقي الأمن في الصدارة، انطلاقا من البوابة الشمالية التي باتت تطوراتها في الواجهة: فمن جهة، أوقف الجيش متهما بتشكيل خلية ارهابية وافتعال حوادث أمنية. ومن جهة أخرى، تم العثور على ذخائر وأسلحة خلال عملية دهم في محيط مسجد حربا في طرابلس.
وفيما يرى البعض في هذه الخطوات انجازات عسكرية، يبقى للعدل منظار آخر: فوزيره أشرف ريفي برر السلاح بالسلاح، مطالبا بدهم مخازن الضاحية وجبل محسن، مقابل سلاح التبانة. في وقت، أغرق بلال دقماق الاعلام بتصريحاته من تركيا، مبررا وجود السلاح في منزل ذويه بحجة جمعه لدرء الفتنة، معلنا ان السلاح وديعة من داعي الاسلام الشهال، الذي لاقى الدقماق ليؤكد ان هذا السلاح عائد لحرسه، والأهم انه دعا لاعادته.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
إنه يوم طرابلس. الأسواق القديمة استعادت رائحتها. رائحة العطارين الممزوجة بتعب السنين. تلك الرائحة التي لا يعرفها إلا أهل طرابلس أنفسهم الذين كرروا اليوم من أسواقهم المملوكية أنهم يريدون العودة إلى الدولة، لكنهم يدركون أن الآليات العسكرية والثلاثين مليار ليرة لا تكفي وحدها كي تعود الدولة إلى طرابلس.
فالجميع يعرف أن التبانة تركت لمصيرها سبعين عاما، وأن لا مصلحة إلا للعابثين بأمن المدينة أن تترك الأمور على حالها سبعين سنة أخرى.
والجميع يعرف أن لعبة القهر المتبادل بين الطوائف باتت فوق طاقة البلد على الاحتمال. سياسيو المدينة مسؤولون. بعضهم أهمل، وبعضهم تواطأ. لكن المسؤولية لا تقع عليهم وحدهم، بل على القوى السياسية كافة لتجاوز سياسات القهر الطائفي الذي ينهش ما تبقى من وحدة البلاد.
الجميع يسأل عن مجموعة المولوي- منصور. إلى أين فرت؟ وكيف؟ وهذا مهم طبعا. لكن السؤال الأهم الذي ينبغي الإجابة عنه: ماذا ينبغي فعله اليوم كي لا تولد غدا مجموعة أخرى يقودها مولوي آخر أو منصور ثان أشد خطرا.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
على الرغم من الحراك السياسي، المعلن منه والبعيد عن الأضواء، والمتصل بالتمديد للمجلس النيابي، فإن مطلع الأسبوع المقبل سيشهد مزيدا من اللقاءات لوضع اللمسات الأخيرة على التوافق الذي ستتبلور صورته مع انعقاد الجلسة العامة للمجلس النيابي الأربعاء.
أما أمنيا، فبقيت المداهمات التي ينفذها الجيش اللبناني في مناطق الشمال مطاردا الخلايا الارهابية، في الأولويات، ليسجل اليوم القاء القبض على المطلوب غالي حدارة، الذي كان يعمل بالتنسيق مع الموقوف أحمد سليم ميقاتي.
في قضية العسكريين المختطفين فإن الموفد القطري الذي انتقل إلى جرود عرسال، من المنتظر ان يطلع الحكومة على لائحة مطالب الخاطفين.
أما البارز اليوم، فهو رد وزير العدل أشرف ريفي على ما ورد في صحيفة “الأخبار” عن توقيف مرافقه ديب اللهيب بتهمة نقل أموال لخاطفي العسكريين، مؤكدا ان الخبر كذب وافتراء وله خلفية مخابراتية ايرانية- سورية.
أما العيد السبعون لميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والذي أحياه اتحاد جمعيات العائلات البيروتية في مسجد محمد الأمين، فتحول مناسبة لاستذكار سيرة ومسيرة الرجل الذي ضحى بحياته من أجل لبنان.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
ديب العدل ينجو من اللهيب وللمرة الأولى: أشرف ريفي بريئا من دم هذا الاتهام ولم يثبت بالجرم المشهود أي ضلوع له ولا لأتباعه ومرافقيه في عملية نقل أموال إلى “جبهة النصرة” في جرود عرسال. والبراءة التي كانت كالعلامة الظاهرة على أوله إلى آخره، دفعته إلى مؤتمر صحافي، طريح الفراش يجلس إلى جانب مرافقه المتهم زورا الذي يعاني أمراضا أقعدته منذ شهرين في منزله.
ريفي لم يهرب أموالا وتلك وقائع مسجلة من دون فراش، وليس معنى أنه هرب مقاتلين أو أن أمرأته “حمالة الميموري كارد”، أن يصبح الرجل ضالعا في هذه القضية التي وقعت فعلا قبل ثلاثة أسابيع وأوقف فيها شخص من آل الفليطي مع مبلغ قدره مئتان وثمانون ألف دولار، لكن هل البراءة تخول وزير عدل أن يعترض على مصادرة مخازن الأسلحة من طرابلس وبينها مخزن بلال دقماق، وأن يطالب بالمساواة مع الضاحية وجبل محسن، وأن يشكو عدم توقيف قتلة الرئيس الحريري الذين يسرحون ويمرحون في مكان قال إنه محدد. هو كلام البلطجية ولا يرقى إلى رجل عدل حصل “للتو” على شهادة البراءة، وعام على حبر الخبر الكاذب.
وفي خبر العسكريين وملف التفاوض، فإن الموفد القطري ترجل اليوم فقط من جرود عرسال، ولم يسلم بعد لائحة المطالب للجانب اللبناني الذي قرر تطويق التفاوض بجو من السرية المشددة، حرصا على سلامة القضية ونجاحها، لكن خبرا واحدا تسرب عن سير التنقل لا يضر بسير التفاوض، وهو أن الموفد السوري الجنسية أحمد الخطيب قد أوقف فعلا قبل ثلاثة أيام في منطقة طريق الجديدة للاشتباه في تنقله بسيارة تحمل رقما سوريا وبزجاج عازل، وكان يتبضع من المنطقة لشراء ثباب عازلة للبرد القارس في الجرد، وقد جرى توقيفه من شعبة المعلومات أولا ثم لدى استخبارات الجيش قبل أن يتدخل اللواء عباس ابراهيم للتعريف بهويته ومهماته المكلف إياها.
شمالا، التوقيفات نشطة بينها مرافق الشيخ حبلص، ومصادرة أسلحة منها في مسجد حربا بطرابلس. فيما اعترف داعي الإسلام الشهال بأن الأسلحة المضبوطة في منزل بلال دقماق تعود إلى مرافقيه، لكن الصور الموزعة من قيادة الجيش تظهر أن المرافقين لن يستعملوا أسلحة بهذا الكم الهائل الذي من شأنه أن يؤمن سير معارك أسبوع كامل. والشهال الموجود في السعودية في حقه مذكرة توقيف صدرت الشهر الماضي لتحريضه على الجيش عبر تسجيلات صوتية.
وعود على بدء، فإن الجيش يتسلح من “فراغة” الإرهابيين الذين تركوا عتادا يوازي هبات، ولم ينتظروا مليار الرئيس سعد الحريري الذي يخضع لآلية محددة لا خيار للدولة في تقرير مصيرها، هذه الآلية تقوم على تقديم القوى الامنية والعسكرية لوائحها واحتياجاتها إلى الحريري شخصيا الذي يقرر دون سواه في عملية الشراء وتخمين الأسعار وتعيين السماسرة، بالتعاون مع السعودي خالد عبد العزيز التويجيري، فلا رقابة على الأسعار ولا من يسعرون، و”المستقبل” التي كان شعارها العبور إلى الدولة ستستبدل حرفين فقط من هذا الشعار ليصبح العبور عن الدولة.