اكد النائب محمد الحجار انه “لا يجوز ان نساوي ما بين المعطل لانتخابات الرئاسة وبين من يذهب الى تطبيق ما يقول به الدستور ويجهد في تأمين النصاب لجلسات الإنتخاب”.
واضاف من برجا: “لا يجوز المساواة ما بين الموقفين والفريقين. لا يجوز المساواة ما بين من يصر على دويلته وسلاحه غير الشرعي وبين من يتمسك بالدولة والمؤسسات الدستورية الشرعية. لا يجوز المساواة بين من يرفع الغطاء عن أي معتد على الجيش وعلى القوى الشرعية وبين من يغطي ويهرِّب ويمنع توقيف متهمين او حتى مشتبه بهم الى المحاكمة”.
وواصل الحجار: “لا يجوز المساواة بين من يحتكم الى القانون والقضاء وبين من يشهر سلاحه ويفاخر بمنع تطبيق القانون ويمنع تسليم متهمين الى المحكمة الدولية. لا يجوز المساواة بين من يقدم المبادرة تلو الاخرى لانقاذ البلد وبين من يدير الاذن الطرشاء لكل هذه المبادرات. لا يجوز المساواة بين من يأتمر بتوجيهات مموِّليه في الخارج وبين من يوظف علاقاته العربية والخارجية والدولية في خدمة لبنان وشعبه”.
واردف: “لا يجوز المساواة بين من يعمل لتحييد لبنان عن المسألة السورية وبين من يعمل لتوريط لبنان اكثر فاكثر في الجحيم السوري. لا يجوز المساواة بين من يرفض ويدين ويواجه كل دعوات التطرف وبين من يقدم لهذه الدعوات التبريرات والذرائع اللازمة بتعنته ومكابرته. لا يجوز المساواة بين من يحارب فعلا لا قولا فقط التعصب والتمذهب وبين من يغذي هذا التعصب ويستجلب الارهاب الى الداخل اللبناني. ان هذا التعميم الذي يقول به البعض خطيئة كبيرة، وحان الوقت للتدليل مباشرة على المرتبك والمخطئ، فربما يعود الى ضميره الوطني ويصلح اخطاءه ومواقفه”.