#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 2/1/2014

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

الأسبوع الطالع ينطلق غدا حزبيا بمواقف من التمديد النيابي، ويمتد مؤسساتيا الأربعاء في جلسة للبرلمان، وفي صلب جدولها التمديد النيابي الذي بات محسوما بعدد المؤيدين.

الخارطة العددية موزعة على الآتي: كتلة “المستقبل”، كتلة “الوفاء للمقاومة”، كتلة “التنمية والتحرير” وكتلة “اللقاء الوطني”، مع التمديد مشاركة وتصويتا. الكتل المسيحية الكبرى، حتى الآن، موقفها رفض التمديد مع انتظار تبلور نتائج الاتصالات.

“الكتائب” على موقفها الرافض، وهي ستحسم غدا مشاركتها في الجلسة، علما بأن المشاركة تدخل في خانة الميثاقية.

“القوات اللبنانية”، مشاركتها محسومة وستحدد موقفها من التصويت للتمديد الثلاثاء، علما بأن الدكتور جعجع أكد عصر اليوم، ان التمديد هدفه منع الفراغ والحؤول دون تحويل الحكومة إلى تصريف الأعمال في حال حصل فراغ برلماني.

تكتل “التغيير والاصلاح” يناقش المسألة في اجتماعه الأسبوعي، علما بأن اجتماع التكتل، الذي يعقد عادة الثلاثاء، لن يعقد الثلاثاء المقبل لمصادفته ذكرى عاشوراء. فهو قد يعقد الاثنين أو الأربعاء قبل ساعتين من جلسة مجلس النواب.

بعض المعلومات، أشارت إلى إمكان اعلان موقف في تكتل “التغيير والاصلاح” ذي شقين: الأول يتعلق بنواب “التيار الوطني الحر” تحديدا، وموقف يتعلق بسائر نواب التكتل. وهنا لا بد من الاشارة إلى تصريح الوزير جبران باسيل اليوم من عكار، حيث رفض التمديد النيابي وكل الحجج التي تطلق لتبرير التمديد.

أما في جديد ملف العسكريين الرهائن، فالوسيط القطري يتابع اتصالاته. وتحدثت معلومات عن بعض التقدم في المفاوضات، وإن كان ثمة من يقول: إن طلبات وشروط “جبهة النصرة”، وهي قيد التفاوض، لا تختلف كثيرا عن شروط “داعش”.

في هذا الوقت، يواصل الجيش اللبناني مطاردته الخلايا الإرهابية وتفكيك شبكاتها، وفي هذا الإطار، دهمت قوة من الجيش عددا من الأماكن المشبوهة في المنية- بحنين، حيث أوقفت توفيق محمد عكوش ومحمد أحمد عكوش لإشتراكهما مع آخرين في إطلاق النار على عناصر الجيش في بحنين في خلال التطورات الأمنية، كما أوقفت مواطنا لبنانيا وشخصين من التابعية السورية للإشتباه بهم، وضبطت أعتدة عسكرية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

رفع الإرهابيون السقف إلى حدوده القصوى في ملف المخطوفين العسكريين. مقترحات من “النصرة” و”داعش” لم يعلق عليها لبنان بعد، لا في الشكل ولا في المضمون.

مبادلة العسكريين المخطوفين بسجناء إرهابيين تحتاج إلى نقاش حكومي في جلسة الخميس، بعد توصية خلية الأزمة التي ستجتمع الأربعاء. والتفاوض لن يكون إعلاميا كما جرت العادة في ملفات مشابهة.

المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، قلل من جدية كل ما ينقل ويثار حول الموضوع، وقال للـ nbn: الدولة لا تفاوض عبر الاعلام، طالبا مرة جديدة إخراج الملف من البازار الإعلامي الذي لا يصب في مصلحة إطلاق سراح المخطوفين، مؤكدا العمل بسرية تامة بعيدا عن الضجيج.

وكان الخاطفون وضعوا شروطا سموها مقترحات، لن تبت سريعا لاعتبارات لها علاقة أولا بعدد السجناء: عشرة مقابل كل مخطوف، عدا عن الجرائم التي ارتكبها السجناء الموقوفون أو المحكومون.

أما ربط الشروط بسجينات سوريات، فيحتاج الأمر إلى نقاش مع الحكومة السورية، ما يعني ان الموافقة أو عدمها ستحتاج إلى مفاوضات مفتوحة على جميع المسارات.

الـ nbn علمت أن المقترحات قدمها اللواء ابراهيم إلى رئيس الحكومة تمام سلام مساء الجمعة. فإذا قررت الحكومة في جلسة الخميس السير بالخيار الأول، سيدخل التفاوض مباشرة بمرحلة الأسماء، وإذا مضت بالخيارين الثاني أو الثالث، فعلى الحكومة اتخاذ قرار تفويض اللواء ابراهيم بالتواصل مع المعنيين في سوريا، لعلاقة الخيارين بقرار الحكومة السورية حول السجينات.

أمنيا، الجيش واصل بثبات خطواته شمالا، وداهم مخازن أسلحة ولاحق متورطين بالإرهاب، لم تؤثر على مهامه خطابات تحريضية ولا تشويش سياسي أو إعلامي.

خطوات الجيش أعادت ثقة المواطن بالدولة، فلقيت المؤسسة العسكرية دعما شعبيا كبيرا.

في السياسة، الأسبوع الجديد يحمل التمديد للمجلس النيابي، بعدما لاحت الميثاقية في نوايا كتل نيابية بدأت تمهد للتمديد. من هنا جاء موقف رئيس حزب “القوات” سمير جعجع، الذي قارب المسألة من باب أبعد من تمديد أو عدم تمديد، كما قال، فنبه من فراغ دستوري كامل في حال عدم بت مسألة المجلس النيابي وعدم انتخاب رئيس للجمهورية. واستنتج جعجع أن الفراغ قد يكون تحضيرا لنظام جديد ترفضه “القوات” الآن، لأن الخطوة ترمي لبنان بالمجهول.

******************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

يأخذ السياسيون نفسا عميقا، ينتظرون بفارغ الصبر حلول الأربعاء، هم قاب قوسين أو أدنى من حفل التمديد، جائزة الترضية على انجازاتهم وسهرهم على مصالح الأمة، تقتضي بقاءهم بالحد الأدنى سنتين وسبعة أشهر أخرى، هذا أقل الواجب ولعل على أيديهم يأتي الفرج للبلاد والعباد.

الفترة الفاصلة لموعد التمديد، هي فترة “روتشة” على عملية الاخراج، ووضع اللمسات الأخيرة لعملية التجميل التي باتت ميثاقية التصويت، تحتاج لعملية “بوتوكس”.

مطالب خاطفي العسكريين جمدت لما بعد عطلة العاشر من محرم، الرد عليها سيعلن، بعد الموافقة على المبدأ لكن في الطريق مطبات وعقد ثقيلة، وبحسب مصادر معنية بالملف، فإن ربط الافراج عن التكفيريين من السجون اللبنانية والسورية سيؤخر مسيرة التفاوض.

في القدس، غدت عروض الاستفزاز تنافسية بين المستوطنين وقادة الاحتلال، آخر هذه العروض قدمها نائب رئيس الكنيست بمعية الشرطة، بروفا جديدة لاختبار رد الفعل العربي بعد انتهاء فصل الربيع والانتقال إلى الشتاء العربي، اذا تأكد المؤكد من صمت وسبات عقيم، فإن خطوات التصعيد وصولا إلى هدم المسجد وبناء الهيكل تكون قد اختمرت، الغرب سيكون مباركا وبعض العرب سيقر صاغرا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

الأسبوع الطالع هو أسبوع التمديد النيابي بإمتياز. وفي هذا الأسبوع، مواقف الأحزاب والتيارات المسيحية تحت المجهر. حتى الآن الصورة هي كالآتي: نواب “المردة” سيحضرون جلسة الأربعاء وسيصوتون مع التمديد. نواب “الكتائب”، كما علمت ال “ام تي في”، سيحضرون الجلسة لكنهم سيمتنعون عن التصويت، علما أن هذا الموقف لن يتبلور نهائيا إلا بعد جلسة المكتب السياسي غدا. تكتل “التغيير والاصلاح” سيحدد موقفه النهائي الثلاثاء المقبل موعد اجتماع التكتل، وعلم في هذا الإطار أن سيناريوهين اثنين في دائرة الاحتمال. الأول: مقاطعة نواب التكتل الجلسة وعدم نزولهم بتاتا إلى ساحة النجمة، والثاني نزولهم ومشاركتهم في مناقشة وإقرار البنود المدرجة على جدول الأعمال، وعندما يبدأ بحث التمديد ينسحبون من الجلسة تعبيرا عن معارضتهم القانون.

يبقى موقف “القوات اللبنانية”، الذي لن يتحدد نهائيا أيضا إلا قبل ساعات قليلة من جلسة التمديد. ووفق معلومات ال “ام تي في” فإن رئيس حزب “القوات اللبنانية” يقوم باتصالات الساعات الأخيرة في محاولة لتفادي حصول التمديد، وستكون له غدا أو بعد غد على أبعد تقدير مبادرة واضحة في هذا المجال، وفي ضوء التجاوب معها أو عدمه تحدد “القوات” موقفها النهائي.

الملف الآخر الذي يستأثر بالاهتمام أيضا في الأسبوع الطالع، ملف المخطوفين العسكريين. وحسب المعطيات والمعلومات المتوافرة فإن الحكومة اللبنانية لم تبد معارضة للطروحات الثلاثة التي تقدمت بها “جبهة النصرة”، لكنها لم تختر أي طرح بعد، وهي لا تزال تخضعها للدرس والتدقيق تمهيدا للموافقة المبدئية على واحد منها. ما يعني عمليا ان “جبهة النصرة” تنتظر رد الحكومة اللبنانية بشأن مقترحاتها، فيما اللواء عباس ابراهيم يتحرك على خط دمشق.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

فجر الوزير أشرف ريفي السجال مع “حزب الله” الذي بالكاد ختم على زغل بعد كلام الوزير نهاد المشنوق في ذكرى استشهاد اللواء وسام الحسن، وأطاح معه بالمبادرة التي طرحها الرئيس الحريري والتي قرأ البعض في بنودها مؤشرات تهدئة مع “حزب الله”، وخصوصا عندما اعلن الحريري انه ضد تصفية أي حساب مع “حزب الله” على الأرض اللبنانية، ومع وضع استراتجية أمنية يتولاها الجيش والقوى الأمنية لحماية الحدود، من دون أن يأتي على ذكر القرار 1701 الذي تصر “14 آذار” على توسيع نطاقه إلى الحدود مع سوريا.

هجوم ريفي بالأمس على الحزب واليوم على السيد نصرالله، رد عليه الحزب بهجوم مضاد على ريفي، متحاشيا الحريري أو “المستقبل”، داعيا إلى التفريق بين سلاح المقاومة وسلاح الارهاب وبين الحسينيين والتكفيريين.

ريفي الذي فتح النار على الجيش اللبناني، متهما إياه بالانحياز والفئوية وهو وزير عدل ومسؤول أمني رفيع سابق، محرضا المؤسسة العسكرية على الضاحية وجبل محسن، لقي موقفه آذانا صاغية لدى “هيئة العلماء المسلمين” التي تلقفت اتهامه للجيش بالمزايدة السلبية، محولة الجيش من معتدى عليه إلى معتد ومن ضحية إلى جلاد بحجة ما أسمته ممارسات قمعية واجراءات انتقامية في طرابلس وفي المناطق التي طرد الجيش المسلحين والمخربين منها.

وعلى مسافة 3 أيام من جلسة التمديد المفترضة، أكد الوزير جبران باسيل من عكار ان تكتل “التغيير والاصلاح” لن يغطي التمديد، رافضا كل الحجج التي تساق لتمريره.

وعلى خط ملف العسكريين المخطوفين، غردت “النصرة” على موقعها، كاشفة عن المطالب والشروط التي تسلمها الموفد القطري-السوري ونقلها الى الحكومة اللبنانية، وفيها تطالب بالافراج عمن تسميهم سجناء لدى النظام اللبناني والنظام النصيري. واللافت في المطالب شمولها سجناء في سوريا، ما يعني ان على الحكومة اللبنانية اجراء محادثات أو فتح قنوات اتصال مع الحكومة السورية، وهو ما يرفضه “المستقبل”، فضلا عن ان هناك ثغرة تتمثل في ان “داعش” لا تفاوض ولا تقدم أية مطالب، إلا إذا كانت “النصرة” أبلغت الموفد القطري بأنها تفاوض بالنيابة عن “داعش”، وهو ما تستبعده الحكومة اللبنانية.

في وقت أكدت مصادر رسمية معنية لل otv، ان الموفد القطري لم يعط أية موافقة أو جواب على مطالب الخاطفين.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

الحدث بالنسبة إلى ملف العسكريين المخطوفين، ظهور صورة الوسيط بإسم قطر أحمد الخطيب، وقد نشرت صورته على “تويتر”. وعلى رغم وضوح صورته، فإن صورة المفاوضات بقيت مشوشة سواء بالنسبة إلى مطالب الخاطفين أو بالنسبة إلى موقف الحكومة منها، وقد جاء موقف وزير الكتائب سجعان قزي، في حديث لل “أل بي سي آي”، ليكشف ان الموقف داخل الحكومة ليس واحدا.

في ملف آخر، وفيما الاستقرار في طرابلس يتعزز أكثر فأكثر، لوحظ أن “حزب الله” شن هجوما سياسيا عنيفا على وزير العدل أشرف ريفي، وجاءت هذه الحملة غداة كشف ريفي قضية ما كتب عن مرافقه وعن نقله للأموال إلى جرود عرسال.

في غضون ذلك، وفيما بات من شبه المؤكد أن جلسة التمديد لمجلس النواب ستنعقد الأربعاء المقبل، فإن انتخاب الرئيس دونه عقبات وعراقيل، وفي هذا الإطار لفت ما قاله الدكتور سمير جعجع لوكالة “رويترز” من أن ملف الرئاسة “موضوع على طاولة البحث في مقايضات ومساومات على مستوى الشرق الاوسط ككل، لذلك لا أرى انتخابات رئاسة في المدى المنظور، ونحن في حال انتظار”.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

أسبوع على انتهاء المعارك والاشتباكات في طرابلس وبعض مناطق الشمال. سبعة أيام واصل خلالها أهالي المدينة لملمة آثار المعارك مع مطالبتهم بالاسراع في دفع التعويضات بسبب فداحة الخسائر المادية التي لحقت بمنازلهم ومحالهم التجارية.

أسبوع آخر مضى على اعتصام أهالي العسكريين المختطفين لدى “داعش” و”النصرة”، حمل في نهايته بعض المؤشرات الايجابية، بانتظار ما ستخلص اليه الجولة الجديدة من المفاوضات بعدما سلمت “جبهة النصرة” مقترحاتها الثلاث للموفد القطري.

وبالانتظار تتجهه الأنظار إلى مجلس النواب وجلسته التشريعية التي ستطرح موضوع التمديد، وسط استمرار التشاور بين الكتل المسيحية لحضور الجلسة والتصويت، من عدمه. نائب رئيس حزب “القوات اللبنانية” جورج عدوان أبلغ تلفزيون “المستقبل” ان القرار النهائي سيتخذ يوم الثلاثاء المقبل، وان الفريق الآخر أدخل البلاد في مأزق التمديد أو الفراغ، أما حزب “الكتائب” فسيتخذ قراره النهائي يوم غد الاثنين بعد اجتماعه مكتبه السياسي.

ومن وراء البحار، حذر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، الموجود في سيدني الأوسترالية، من الامعان في مخالفة الدستور، وانتهاك الميثاق الوطني أكان عن طريق ما يسمى بمؤتمر تأسيسي أو بدعة نظام المثالثة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

صرف الأحد نهاره على فك رموز لائحة “النصرة”، وعد أرقامها ومدى مطابقتها ودفتر الشروط اللبناني، وما إذا كانت الكمية تخفي نوعية. الصمت ابتلع خلية الأزمة وباقي الطاقم العامل على ملف التفاوض، حتى لا يفسدوا للملف قضية. وعلى الأرجح فإن الخلية لن تبقى نائمة طويلا، وستجتمع على درس المطالب التي تقرأ من أعدادها.

لا علنية في الملف، وقال الوزير محمد المشنوق ل”الجديد” إن إي إنحراف الى التفاوض المكشوف سيء. ورأى مجموعة من الايجابيات في الملف أهمها وقف القتل، مؤكدا أن المقايضة لم تعرض على مجلس الوزراء بعد. فيما التقط وزير العمل سجعان قزي فخا في المطالب عبر ربطها بين المساجين اللبنانين والسوريين.

التفاوض بالسر، وعمليات دهم في العلن تواصل طريقها من أحياء مدينة طرابلس إلى مناطق في عكار ومحيط مخيم البداوي، حيث سير الجيش دورياته اليوم في كل هذه المناطق، وأقام حواجز ظرفية ونقاط رصد ومراقبة، ومساء أعلن تفكيك الجيش عبوة كانت موضوعة قرب خيمة عاشورائية في حارة صيدا تحتوي على سبعمئة غرام من مادة ال “تي ان تي” إضافة إلى قنبلتين معدتين للتفجير عن بعد.

هذه المحاولات ستبقى مرصودة ومتوقعة، على الرغم من ضرب المنابع في كل من طرابلس وعرسال. ولكن ما هو مفتوح على الارهاب المحصن، سيظهر من جبهة الجولان نزولا إلى وادي جنعم وعين عطا ومساحات لبنانية واسعة من جهة راشيا وشبعا. وإذا كان الجيش قد قبض أخيرا على أثني عشر سوريا متسللا من تلك الجبهة، فإن هناك الكثير ممن يعدون العدة لتكرار المحاولة للدخول إلى لبنان، ونكء الأقليات وصولا إلى العبث بالنسيج الاجتماعي واللعب من الخاصرة اللبنانية الضعيفة والمفتوحة لاحقا على تهجير المسحيين، وتلك خطة رسمتها أياد كبرى وتدونها محاضر سرية أميركية واسرائيلية، وتقضي في ملحقها اللبناني بنقل الحرب إلى هنا، وبفتح معركة مع الطائفة السنية ومع “حزب الله” بقصد إضعافه وتسريع أو تسهيل هجرة المسيحيين من هذا البلد.

هذه الأخطار استشعرها وزير الخارجية جبران باسيل، وتنقل على حدودها جغرافيا، خلال جولته التي شملت الجنوب والشمال، قائلا إن أي محاولة لاطلالة الارهاب من منطقة شبعا والعرقوب يجب قطع رأسها كما حدث في عرسال، معلنا أن منطقة حاصبيا مرجعيون تمثل نموذجا للعيش المشترك لما فيها من إختلاط لبناني. ومن عكار قال باسيل إن هناك إجماعا لبنانيا على مواجهة خطري الارهاب والنزوح.

بديل هذا الخطاب، أن يرتضي لبنان بلغة “داعش” المحلية التي تأخذ نساءنا سبايا كأيزديات العراق، وما نشر بحقهن من مشاهد مهينة اليوم. والبديل أيضا أن تصبح عائلاتنا كعشائر البونمر في الرمادي التي أبادتها “الدولة الاسلامية” رميا بالرصاص. وربما نصل إلى هذه المرحلة إذا ما بقينا نتبع تقويم الأرياف، والذي قرأه النائب نواف الموسوي على الشكل التالي: من يتوخى العدل عليه أن يكون للعدل وزيرا لا ان يكون وزرا عليه.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل