#dfp #adsense

مصدر حكومي لـ»السياسة«: ثمة علاقة بين التهديد وبين موقف الكويت من تأبين إرهابي “الجابرية”

حجم الخط

قنبلة عبدالصمد ولاري في الجابرية انفجرت وعيداً بقصف صاروخي لسفارتنا في بيروت
مصدر حكومي لـ»السياسة«: ثمة علاقة بين التهديد وبين موقف الكويت من تأبين إرهابي “الجابرية”
الكويت في مرمى تهديدات أنصار مغنية في لبنان


 السفير القناعي يغادر اليوم إلى بيروت… وما حدث لن يغير موقف الكويت ودعمها للبنان
حمادة ألمح إلى مسؤولية »حزب الله«: تصرفات تذكرنا بخطفهم الديبلوماسيين العرب والأجانب في الثمانينات


لم يكد يأخذ السجال الكويتي الداخلي حده الاقصى في العاصفة التي اثارها الاحتفال التأبيني لعماد مغنية المتهم في قضايا ارهابية محلية حتى تردد صدى تداعيات هذا الموضوع في لبنان من خلال التهديد الذي تلقته سفارة دولة الكويت بتفجيرها بصاروخين, ما استدعى اخلاء السفارة وبعض المصالح الكويتية في بيروت, قبل ان تبادر وزارة الخارجية الى الاعلان على لسان مصدر مسؤول انها تدعو المواطنين الى ضرورة التريث في السفر إلى لبنان في هذه الظروف التي يمر بها هذا البلد الشقيق.


وفي تفاصيل التهديد قال القائم بأعمال السفارة طارق خالد الحمد: تلقينا قرابة العاشرة صباحاً تهديداً عبر الهاتف من شخص بأنه سيقوم بتفجير السفارة باطلاق صاروخين نحوها واتخذنا كل الاجراءات الضرورية اللازمة من اجل تأمين العاملين في السفارة لناحية اخلائهم والاتصال بالجهات الامنية اللبنانية التي سارعت بالاستجابة واتخاذ التدابير التي من شأنها المحافظة على سلامتنا, مع العلم ان الاتصال بالسفارة جاء بعد عشر دقائق من اتصال مماثل تلقاه مكتب وكالة »رويترز« في بيروت.


وفيما قالت مصادر حكومية رفيعة المستوى ل¯»السياسة« ان ما حصل هو غريب على دولة الكويت, ذلك انه بالرغم من الاحداث التي يمر بها لبنان لم يسبق ان تعرضت السفارة في بيروت الى اي تهديد او اعتداء, فان المصادر عينها اكدت وجود علاقة بين التهديد الذي تلقته السفارة امس وبين ما يحدث في الكويت من ردود فعل حكومية وبرلمانية وشعبية تجاه مجلس عزاء وتأبين الارهابي مغنية, لافتة الى التزامن بين الواقعتين والى ان الاجماع الكويتي حيال رفض عزاء مغنية ربما اثار ردود فعل المتضررين من الموقف الكويتي.


وقالت المصادر الحكومية تعليقاً على بيان مصادر الخارجية انه من الطبيعي في مثل هذه الحالات دعوة الرعايا الكويتيين في بيروت الى توخي الحذر في تنقلاتهم ودعوة المواطنين الراغبين في السفر الى لبنان الى وجوب التريث في ذلك, لانه لا يمكن الا ان يؤخذ موضوع التهديد على محمل الجد اياً كان مصدره وان نبذل بالتالي قصارى جهدنا للحرص على مواطنينا في لبنان.


وشددت المصادر على استمرار الاتصال بالبعثة الديبلوماسية الكويتية في بيروت للاطمئنان ومتابعة التطورات عن كثب وزيادة الاجراءات الخاصة بتأمين حماية السفارة وطاقمها نافية اي توجه لاستدعاء طاقم السفارة من بيروت, مضيفة ان السفير عبدالعال القناعي سيتوجه اليوم الى بيروت حيث كان موجوداً في الكويت خلال زيارة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة, كما نفت المصادر تقليص عدد العاملين في السفارة, وقالت انه تم بالفعل بعد تلقي بلاغ التهديد تخفيض عدد الموظفين المحليين كاجراء احتياطي, ولكن العمل بالسفارة سيعود كالمعتاد وسيكون في ظل اجواء امنية اكثر تشدداً.


وختمت المصادر ان ما حدث لن يغير شيئاً من الموقف الكويتي حيال لبنان, فالكويت كانت وستبقى مع لبنان بجميع طوائفه وفئاته, وستواصل مساعدة كل المناطق اللبنانية من الجنوب الى الشمال من دون اي تفرقة.


وكان التهديد قد لقي موجة استنكار وشجب واسعة في لبنان, حيث اتصل رئيس مجلس النواب نبيه بري بالقائم بالاعمال مستنكراً ومؤكداً تقديم كل ما يلزم من اجل حماية السفارة, موضحاً ان هذا هو موقف لبناني جامع لاطياف المعارضة والموالاة على حد سواء, كما صدرت مواقف شاجبة من رئيس »كتلة المستقبل« النائب سعد الحريري ورئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط والوزير مروان حمادة الذي ألمح بشكل غير مباشر الى مسؤولية »حزب الله« باعلانه ان هذه التصرفات تذكرنا بعهد الثمانينات عندما عمل المعطلون الحاليون على الاعتداء على البعثات الديبلوماسية والمواطنين العرب والاجانب لتفريغ لبنان.

 

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل