.jpg)
شرح رئيس جهاز التواصل والإعلام في القوات اللبنانية ملحم الرياشي أسباب تخوف “القوات” من وقوع الفراغ الشامل. فاكد لاذاعة “الشرق” انه “يوم أسقطنا الإتفاق الثلاثي وأثرنا حفيظة الأسد ونجله يومها أخذ القرار بقطع رأس القوات اللبنانية والدكتور سمير جعجع الذي قال إنّ السلام اللبناني نعمله نحن اللبنانيين ولن نقبل بسلام النظام السوري في لبنان سلام القتل والمذابح والإعتقال والإغتيال والنوم خائفين”.
ولفت الى انه “منذ يومها تمّ أخذ القرار وجرّنا بعد سقوط الإتفاق الثلاثي إلى إسقاط المناطق المحرّرة في حينه لحروب عبثية أدّت إلى اتفاق الطائف وبعد اتفاق الطائف دخلنا بالمناصفة المحقّة بين المسلمين والمسيحيين بالرغم من كل الشوائب في اتفاق الطائف وصولاً إلى 15 سنة نتيجة السياسة الرعناء التي اعتمدت وقتها ودخلنا بنظام الوصاية الكامل على لبنان فشهدنا القتل والإضطهاد والتدمير الكامل للقدرات المسيحية والوطنية والبنية التحتية اللبنانية وصولاَ إلى ما وصلنا إليه اليوم لولا تضحيات إخواننا السنّة والمسلمين لما استطعنا أن نخرج الجيش السوري من لبنان سنة 2005 حيث لن يتمّ استثمار ذلك كما يجب نتيجة البندقية الداخلية والتي هي من خارج الشرعية والتي استفادت من غباء البعض واستغلّت البعض وصولاَ غلى ما وصلنا إليه”.
واعتبر رياشي انه في هذه اللحظة التاريخية نحن أمام خيار من إثنين حكومة فيها بعض الوزراء الرفضة للتمديد وعملوا كل شيء من أجل إلغاء الإنتخابات حيث كان من المفروض أن تحضّر للإنتخابات النيابية”، مشيراَ إلى أنّ من جاهر بالتمديد انتقدوه بشدة، مؤكداَ أنّ من كان لا يريد التمديد يمكن وهو داخل الحكومة في ظل غياب رئيس الجمهورية أن يسقط القرار لأنه في ظل غياب الرئيس فإنّ أي قرار تتخذه الحكومة مجتمعة وإذا إعترض وزير يسقط أي قرار لافتا إلى أنّ هذه الكذبة لا تمرّ على الناس محملاً كل المسؤولية للتيار الوطني الحرّ.
وعن الحرب الكلامية بين القوات والتيار الوطني الحرّ قال رئيس التواصل والإعلام في القوات اللبنانية: “عندما يظهر أحد الوزراء ويقول هي عملية سطو فنحن خارج السلطة ولم نخرّب ونحن في السلطة المسيحيين ولم نكن وزراء وعطّلنا تشكيل حكومة من أجل مقعد وزاري ولا مقاعد نيابية بأصوات غير أصوات المسيحيين ولم ندّعِ أننا نمثّل كل المسيحيين”، لافتاَ إلى أنّه في عملية السطو يسقط أحد آخر وعندما يسقط هذا الآخر لا يمكنه أن يسمينا إنّما هم حلفاؤه ومعلموه الذين يوجهونه ويوصلونه وهم من قاموا بالتمديد للمجلس”.
واضاف: “توجد نقطتان أساسيتان فرزتهما جلسة الأمس وعلينا التفكير من خلالهما أولاَ إنّ التمديد فرز بين الكذب والحقيقة وليس بين 8 و14 أما النقطة الثانية هي أنّ هذا المجلس سيجري انتخاب رئيس الجمهورية فالذين لم يمدّدوا للمجلس لا يحق لهم الترشح للرئاسة فإذا أنا لا أعترف بك فلا يمكن أن أطلب شيئاَ منك”.
وختم “إنّ الميثاقية كما قال الرئيس بري يؤمنها العصب المسيحي القوات أو التيار الوطني الحر”، مشيراَ إلى أنّ القوات اللبنانية أمّنت هذه الميثاقية وهي تختار مصلحة الشعب على مصلحة الشعبوية.