"زحلة بالقلب": لتمثيل زحلة والبقاع الاوسط بحقائب اساسية
توقفت كتلة زحلة بالقلب اثر اجتماعها الدوري امام تأليف الحكومة المنتظرة وتأثيرها على البلاد وقررت بالاجماع التلفت الى احوال الناس وبخاصة احوال ابناء زحلة والبقاع الاوسط، في ظل الشلل الفاضح في احوال السلطة التنفيذية لان الخدمات الاساسية شبه معطلة او في حاجة الى تفعيل.
ورأت الكتلة ان غالبية المرافق العامة في منطقة زحلة والبقاع الاوسط الصحية والاجتماعية والخدماتية من ماء وكهرباء وطرق في حاجة الى الرعاية والرقابة النيابية لكي تستقيم الامور وتستطيع كتلة "زحلة بالقلب" تأدية دورها وتقديم خدمات مسؤولة ومتوازنة الى كل ابناء المنطقة.
وتوافقت الكتلة على اتخاذ المواقف والتوجهات الاتية من اجل مواجهة المرحلة الآنية والمستقبلية:
اولا: ان النتائج المشرفة التي أفضت اليها معركة انتخابات زحلة والبقاع الاوسط وضعت على اكتاف كتلة "زحلة بالقلب" مسؤوليات مضاعفة تجاه ابناء المنطقة الذين اقبلوا على الاقتراع ايمانا منهم بثوابت قوى الرابع عشر من آذار، وبأن هذه المعركة مصيرية سيتغير معها وجه لبنان ومستقبله ومصيره، وبالتالي ستضع نتائجها ايضا اللبنانيين عموما وابناء زحلة والبقاع الاوسط خصوصا امام مرحلة جديدة من الامل والعمل وتوفير الفرص للشباب والحؤول دون هجرتهم وخسارة المبدعين منهم، وتقديم الخدمات الحياتية والمعيشية والانمائية على مختلف وجوهها بحيث تستطيع الكتلة ممارسة دور الرعاية والرقابة معا.
ثانيا: لما كانت كتلة " زحلة بالقلب"، رئيسا واعضاء، مصممة على اداء دور وطني سياسي وانمائي متكامل وتحمل اعباء المرحلة الجديدة وتوزيع المسؤوليات وتحديدها تجاه الناخبين الذين آمنوا بحلم "ثورة الارز" على المستويين الوطني العام والمناطقي الخاص، لذلك، ترى كتلة " زحلة بالقلب"، التي منحت لبنان الانتصار الكبير وغيرت في المعادلات، انه حق لها لا منة ان تكون في طليعة العاملين في خدمة لبنان ومنطقة زحلة والبقاع، ولهذا:
أ- تجدد الكتلة تمسكها بما وعدت به في برنامجها الانتخابي الذي يعزز العبور الى دولة الرعاية والمؤسسات، والذي يركز على ان تكون منطقة زحلة والبقاع الاوسط جزءا اساسيا من عملية النهوض والمشاركة الفاعلة في بناء لبنان الجديد.
ب – تشبثت الكتلة باصرار وتأكيد بالمذكرة الخطية التي قدمتها الى الرئيس المكلف سعد الحريري لكي تتمثل منطقة زحلة والبقاع الاوسط بحقائب اساسية وحيوية لخدمة المواطنين وتلبية حاجاتهم وتحقيق تطلعاتهم والمساهمة في تنمية مشاريعهم.
ج- ترى ان كل انتقاص من توزير رئيس الكتلة واعضائها هو انتقاص من الدور التاريخي الذي ادته منطقة زحلة والبقاع الاوسط على هذا المنعطف المصيري من حياة لبنان، لا بل هو تهميش لدور ابنائها.
د- اذا لم تكن الحقائب الوزارية على مستوى الآمال المعقودة وتطلعات أبناء المنطقة، نرى أن عدم المشاركة هي الخطوة الاولى في اتجاه استعادة الحقوق ومصارحة الناس بالحقائق بعيدا عن المجاملات واللياقات.