
اوضح النائب جمال الجراح اثر زيارته رئيس الحكومة تمام سلام مع وفد من بلدة الطفيل الحدودية ان هذه القرية اللبنانية التي تقع داخل الأراضي السورية اضطر أهلها لتركها والعيش في ظروف قاهرة في بلدات عرسال وتعلبايا، وكذلك في مدينة بيروت دون أي ملجأ.
واضاف: “لا يزال “حزب الله” موجودا داخل قريتهم ويمنع الأهالي من العودة الى بيوتهم وبلدتهم. طبعا الأهالي يعيشون في حالة مأساوية ولم تقدم اليهم أي مساعدات وكانت هناك محاولات سابقة لوزير الداخلية نهاد المشنوق لإعادة الأهالي الى بلدتهم ولم تنجح”.
واضاف: “وضعنا دولة الرئيس سلام في أجواء ما يجري في البلدة ومعاناة الأهالي وضرورة العمل لمساعدتهم على العودة الى بلدتهم وأرزاقهم. وقد وعدنا دولته ببذل كل الجهود الممكنة لتأمين عودتهم ومساعدتهم لتجاوز محنتهم”.