#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة في 7/11/2014

حجم الخط

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

 

العائلة وتحديات العصر في الشرق الأوسط، مؤتمر في الربوة خطف الانظار والاسماع هذا المساء لانه مؤتمر لبنان -شرقي -فاتيكاني اولا، ولانه يحاكي قضايا المنطقة ثانيا ولانه يؤكد على دور المسيحيين ووجودهم الراسخ ثالثا ولانه يشدد على الاعتدال رابعا.

 

في هذا المؤتمر كلمات لقادة روحيين وسياسيين ومواقف لرئيس مجلس الوزراء تمام سلام فيها ان المسيحيين ليسوا جاليات اجنبية، وفيها كذلك دعوة للمسلمين الى الاعتال ودعوة ايضا لانهاء الضرر وانتخاب رئيس للجمهورية.

 

وفي موازاة هذا المؤتمر برز محليا الآتي:

 

– قرار قضائي عسكري اتهامي لثمانية وعشرين في جرائم ارهابية.

 

– منع الجيش أحد عشر سوريا من العبور الى مستشفيات عبر شبعا وتنسيقه مع الصليب الاحمر للاهتمام بهم.

 

– غارات جوية سورية على مواقع للمسلحين في جرود عرسال.

 

وفي المنطقة برز الآتي:

 

– اعتقال قوات التحالف القيادي في داعش ابو مصعب جنوب كوباني.

 

– استمرار غارات التحالف الدولي على مواقع داعش في محيط كوباني في سوريا وفي العراق.

 

– تكثيف المستوطنين وسلطات الاحتلال الاسرائيلي لإعتداءات على الحرم القدسي.

 

– حصول عشرة انفجارات في غزة استهدفت منازل وسيارات لقيادات من حركة فتح.

 

– الغاء الرئيس الفلسطيني زيارته للقطاع غدا.

 

– مقتل شخصين برصاص الأمن المصري خلال تفريق تظاهرات في الفيوم وعين شمس.

 

– استمرار المواجهات في مناطق عدة في اليمن بين الحوثيين وتنظيم القاعدة.

 

– تظاهرات لحزب عبدالله صالح في صنعاء رفضا للعقوبات الاميركية والدولية.

 

– ارتفاع وتيرة التصعيد بين الجيش والميلشيات في بنغازي الليبية.

 

– مواصلة سلطات الأمن السعودي ملاحقة مطلوبين في حادث الاحساء.

 

==========================

 

 

* مقدمة نشرة أخبار الـ “ال بي سي”

 

لا تزال جريمة التمديد تخيم على المشهد السياسي. تبريرات من هنا، وهجوم من هناك.

 

وإذا كان أحد المحامين المشاركين في الحراك المدني ضد التمديد قد قرر معاقبة النائب رياض رحال عبر رفع دعوى ضده بسبب الكلام البذيء الذي تفوه به ضد الناشطين المدنيين، فإن البطريرك مار بشارة بطرس الراعي اختار وسيلة أخرى لمعاقبتهم، وهي عدم التحدث إليهم ما داموا لا يملكون قرارهم. لكن اللافت أن الراعي حث أيضا النواب المعارضين للتمديد على الاستقالة إن كانوا جديين فعلا في موقفهم.

 

وفيما تبدو الاستقالات غير واردة، ينتظر المجلس الدستوري الطعون التي يعتزم نواب التيار الوطني الحر تقديمها. وبخلاف المرة السابقة، قد يلجأ المجلس إلى تعليق العمل بقانون التمديد إلى حين إصدار قراره بشأن دستورية القانون أو عدم دستوريته.

 

===========================

 

 

* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”

 

التداعيات المتصلة بالتمديد للمجلس النيابي لم تخرج من دائرة التداول السياسي غير أن الشغور في موقع الرئاسة ظل الهاجس الى جانب الوضع الأمني الذي بقي متصدرا الإهتمامات مع إستمرار وحدات الجيش بمطاردة المطلوبين في أكثر من منطقة في وقت اصدر قاضي التحقيق العسكري قراره الإتهامي في ما يعرف بقضية خلية الفنادق الارهابية.

 

سياسيا اكد رئيس مجلس الوزراء تمام سلام ان القوى السياسية وجدت مخرجا لتفادي الفراغ التشريعي عبر تمديد ولاية مجلس النواب ومن واجبها المسارعة إلى انتخاب رئيس جمهوريتنا اللبناني المسيحي الماروني، لافتا الى ان وجود رئيس للجمهورية هو شرط أساسي لاكتمال بنية هيكلنا الدستوري وغيابه تشوه غير طبيعي لحياتنا السياسية.

 

وفي سياقات الحرب السورية المفتوحة، تطورات دراماتيكية متسارعة في المقلب الشرقي لجبل الشيخ وتحديدا في محيط بلدة عرنة السورية ادت الى سقوط العشرات بين قتيل وجريح.

 

النائب وليد جنبلاط الموجود في موسكو أوضح في إتصال مع تلفزيون المستقبل انه حذر مرارا الدروز في سوريا من مغبة الانجرار في الحرب السورية.

 

وقال ان افضل شيئ للدروز هو الوقوف على الحياد او الالتحاق بالثورة لان الثورة ستنتصر عاجلا ام آجلا.

 

===========================

 

 

* مقدمة نشرة أخبار “المنار”

 

وبين فنيدق والفنادق إنجاز أمني، كشف أهميته اليوم القضاء العسكري، لبنان نجا من سيناريو “داعشي” قوامه إرهابيون من لبنانيين وعرب وحتى فرنسيين، توزعوا بين قياديين ومخبرين وإنتحاريين، أهدافهم تجمعات مدنية لإحداث مجازر دموية.

 

نص بقرار إتهامي أصدره قاضي التحقيق العسكري تتسع له الصفحات من أسماء فاق عديدها الثمانية والعشرين من موقوفين ومطلوبين الى جنسياتهم المتعددة ومخططاتهم الإنتحارية التي أبطلتها، وما كانت لتنجو منها أي من المناطق اللبنانية.

 

لبنان إستطاع أن يجتاز إمتحانات أمنية كبيرة كما عبر النائب وليد جنبلاط من موسكو “للمنار”، فلبنان مستقر الى حد ما بعد أن اجتاز أحداث عرسال وطرابلس وصيدا.

 

وعلى التوقيت الروسي بدا النائب جنبلاط متفائلا وآملا خيرا من دعوات الحوار اللبناني على خط ملف العسكريين المختطفين لدى الجماعات التكفيرية، يبدو أن دعوة المقايضة تسلك مسارها مع ما علمته “المنار” من أنها مقايضة مشروطة، لن تستسلم فيها الحكومة لشروط التكفيريين.

 

إقليميا، حديث عن إصابة المصالحة الفلسطينية بالمفخخات التي إستهدفت منازل لقادة “فتح” في غزة، فيما القرارت اصهيونية فخخت القدس بالمستوطنات، وقرار التهويد ليترك المقدسيون ومعهم بعض الضفيون لمصيرهم بوجه المحتل ومخططاته.

 

===========================

 

 

* مقدمة نشرة أخبار الـ “أم تي في”

 

إنتهت معركة التمديد لمجلس النواب فعليا، ففتحت معركة رئاسة الجمهورية نظريا، على الأقل بدءا من الأسبوع المقبل ستنشط الإتصالات ذات الخلفية الرئاسية من جديد، علما أن الأفق المحلي لا يزال مسدودا في ظل إصرار فريق سياسي على عدم النزول الى مجلس النواب، وممارسة اللعبة الديمقراطية.

 

في المقابل برزت حملة معطيات إقليمية ودولية يمكن أن تدفع بإتجاه إنتخاب رئيس، أبرز هذه المعطيات الحراك المقبل لوزراء خارجية روسيا وأميركا وفرنسا وإيران، لوضع اللمسات الأخيرة على الإتفاق النووي بين إيران والمجتمع الدولي قبل الرابع والعشرين من الجاري موعد إنتهاء المهلة للتوقيع.

 

فنجاح هذا الحراك يمكن أن يؤدي الى إسترخاء إقليمي قد ينعكس إيجابا على لبنان، ويوصل انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

 

إضافة الى الإستحقاق الرئاسي. عاد الإهتمام يتركز على الإستحقاق العسكري الإنساني المتعلق بقضية المخطوفين العسكريين، فإختيار مجلس الوزراء الطرح الثالث لجبهة “النصرة” بمبادلة كل جندي لبناني مخطوف بخمسة سجناء إسلاميين، إضافة الى خمسين سجينة في سوريا.

 

عاد الروح الى مبدأ التفاوض، وأشعر الجميع أن الأمور وضعت فعلا على السكة الصحيحة، علما أن إختيار الحكومة الطرح الثالث الذي سيشرك سوريا في الحل، لن يريح الجبهتين الخاطفتين كثيرا، إذا إعتبرنا أن الهدف منه التسويف والمماطلة، وكسب المزيد من الوقت.

 

===========================

 

 

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

 

تكاد القرارات الاتهامية تنفجر من شدة المواد المفخخة التي تقيم بين سطورها والمأخوذة من اعترافات إرهابيين مروا على هذا البلد.. دخلوا مقاهيه وعاشوا في فنادقه ومن هؤلاء خلية فندقي دو روي ونابليون.. المتضمنة أسماء على مد الإرهاب والنظر بينهم من قضى نحبه وآخرون صدرت في حقهم اليوم قرارات اتهامية وهم من جنسيات سعودية ولبنانية وسورية وفرنسية يكشف المتهمون تفاصيل مدمرة عن سير عملياتهم ومنها تفجيرات تستهدف الأمن العام والمسيحيين.. والأخطر بينها أن يدخل السعودي علي الثويني بحزام ناسف ويفجر نفسه في مطعم الساحة في أثناء عرض مباراة لكأس العالم حيث كان لديهم معلومات أن عددا من عناصر الأمن العام سوف يحضرون لمشاهدة المباراة بتاريخ الرابع عشر أو الخامس عشر من حزيران وبعد تجمع الناس نتيجة التفجير الأول يدخل الانتحاري الثاني السعودي عبد الرحمن الشنيفي ويفجر نفسه بالحاضرين صيف كان له أن يصبح ناريا لكن الأمن كان عاما.. ومنتشرا على طول المخططات وعرض الفنادق ما جنب لبنان كتلة لهب.. ومأسي ما كانت لتفرق بين طائفة وأخرى. وإلى كتلة اللهب القانونية التي فجرها رئيس غرفة الدرجة الأولى في المحكمة الدولية القاضي نيكولا لتييري الذي أعلن تمردا غير مسبوق على قرار هيئة الاستئناف وعده غير ذي فائدة وقال: لست ملزما هذا القرار وأنا غير مقتنع بتعليل هيئة الاستئناف التي لم تراع على النحو الواجب مبدأ أن لا جريمة إلا بنص ولا حقوق للمتهمين ورأى لتييري الناظر في قضايا التحقير أن القانون الجنائي لا يمكن أن يفسر تفسيرا واسع النطاق أو أن يطبق بالقياس لتييري غير مقتنع.. والجديد أيضا.. لتييري غير ملزم.. والجديد تحت سقفه ولن تخالفه رأيه.. لتييري يرى في قرار محاكمة الشركات اجتهادا غير ذي أهمية .. والجديد ترافق سير عدالته وإذا كان لتييري قد بدأ الطريق .. فالجديد ستكملها معتمدة التمرد عينه.. المستوحى من آراء قاض دولي.. تجرأ على صانعي القرارات المنحرفة عن مسلك المحاكم الدولية في العالم. محاكمة على الورق.. يكاشف فيها حزب الله الرأي العام.. في سير معلومات ينشرها للمرة الأولى ويضمنها النائب حسن فضل الله في كتاب: حزب الله والدولة في لبنان الصادر عن دار المطبوعات للنشر يكشف فضل الله عن زوايا كانت نائمة في ظلال الدولة .. وعن علاقة بين الحزب وسوريا شابتها على امتداد سنوات المقاومة عملية إقصاء قادها فريق سوري حكم هذا البلد عروض تذهب وعروض تجيء على ورق .. من إيران إلى السعودية ففرنسا وصولا إلى بيروت .. وتسكن كتابا من المرجح أن يصبح وثيقة.

 

===========================

 

 

* مقدمة نشرة أخبار الـ “أو تي في”

 

تتسارع الخطى المعلنة وغير المعلنة لوضع إطار جديد للعلاقات الأميركية-الإيرانية قبل توقيع الإتفاق النووي بين واشنطن وطهران، المفترض في الرابع والعشرين من الجاري، موعد إنتهاء المهلة للتوقيع، ما يعني أن العالم أمام تسوية تاريخية في حال حصولها، خصوصا أن لقاء هاما سيعقد غدا بين وزير الخارجية الأميركية جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف في بكين، عشية إنعقاد قمة المنتدى الإقتصادي لدول آسيا والحيط الهادئ.

 

ويتخذ لقاء كيري لافروف بعدا إضافيا في ضوء توصيفه قبيل إجتماع كيري مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في التاسع والعاشر من الجاري، لوضع اللمسات الأخيرة على صيغة الإتفاق النووي، وإبلاغ ظريف إصرار واشنطن على عدم تمديد المهلة مرة جديدة وعلى توقيع الإتفاق حتى بصيغة غير نهائية من أجل “جس نبض النوايا الإيرانية”، وكلما إقترب موعد توقيع الإتفاق تبرز مؤشرات حيال ما يعول على دور إيراني في المستقبل، ومنها الحد من تعاظم قوة التنظيمات التكفيرية الإرهابية في العراق وسوريا ولبنان، ومحاربة “داعش” و”النصرة” التي هاجمت اليوم قرى درزية في السفح الشرقي لجبل الشيخ، موقعة عشرات القتلى الدروز السوريين الذين حاول جنبلاط تحييدهم عندما حصر الإرهاب ب”داعش”.

 

أيضا قد يطلب منها المساهمة في حلحلة ملفات سياسية عديدة، ومنها في لبنان المساعدة في إنجاز إنتخاب رئيس للجمهورية، وما يعزز هذه الفرضية التحرك الفرنسي بإتجاه إيران الإثنين المقبل، وطلب باريس للمساعدة في إنجاز الإستحقاق الرئاسي.

 

أما السعودية فهي تملك أوراقا عدا في العراق وسوريا، ولا سيما في لبنان الورقة الأقوى، وهي لن تتأخر في إستخدامها إذا لمست أنها ستخرج بلا مكاسب، وعليه الإستحقاق الرئاسي دونه عقبات، وكذلك بالنسبة الى ملف المخطوفين حيث السعودية مستنكفة عنه، فيما قطر مستمرة في مساعيها، وقد تسجل خرقا ما حسب الأهالي ومصادر قريبة من وزير لبناني كان أجرى لقاءات تتعلق بالملف قبل أسبوعين في الدوحة.

 

بالتزامن ما زال لبنان يعيش إرتدادات التمديد في ظل إتجاه تكتل “التغيير والإصلاح” للطعن فيه، وكلام عن سعي الرئيس بري لتحريك وضع قانون جديد للانتخابات بشكل جدي عبر تشكيل لجنة للتواصل مع مختلف القوى السياسية الى جانب اللجنة السباعية في محاولة لإنجاز قانون جديد يعوض عن التمديد.

 

===========================

 

 

* مقدمة نشرة أخبار الـ “أن بي أن”

 

إنتهت عاصفة تمديد ولاية مجلس النواب وإن بقي إكتمال دائرة الأربع وعشرين توقيعا وزاريا على قانون التمديد، وهو الأمر الذي ستتكفل به الجريدة الرسمية الأسبوع المقبل، فيصير نافذا.

 

ومع طي صفحة التمديد تبدأ ورشة قانون الإنتخاب وفق ثوابت تحدث عنها رئيس مجلس النواب نبيه بري، بأن يكون منسجما مع إتفاق الطائف وإعتماد النظام النسبي على اساس المحافظة والنظام الأكثري على أساس الأقضية، وإعتماد كوتا نسائية نيابية ثابتة.

 

وقال الرئيس بري “إنه كان مستعدا ليس للتمديد لسنتين وسبعة اشهر، بل لثلاثين سنة إذا كان الوضع الأمني والمصلحة العليا للدولة يوجبان ذلك”.

 

أمنيا يواصل الجيش اللبناني عمله تحت سقف الأمن الوقائي من خلال القيام بمداهمات وعمليات مطاردة للمجموعات المسلحة وخصوصا في الشمال.

 

وعلى مرمى حجر من لبنان وتحديدا بمحاذاة شبعا، هاجم مسلحو “جبهة النصرة” قرى درزية في المقلب الشرقي لجبل الشيخ، لا سيما بلدة عرنا حيث إرتكبوا مجازر ذهب ضحيتها حوالى خمسة وعشرين من المدافعين عن القرية.

 

وفي مكان آخر عارات أميركية على مواقع لما يسمى بحركة أحرار الشام للمرة الأولى، وعلى مواقع مجموعة “خرسان” و”جبهة النصرة” في ريفي إدلب وحلب، وللمرة الثانية، وذلك على إيقاع إحكام الجيش السوري الطوق على المسلحين في حلب.

 

طوق آخر من الإحراج اصاب البيت الأبيض بعد كشف الصحافة عن رسالة سرية بعث بها باراك أوباما الى السيد علي خامنئي للتعاون في مكافحة “داعش”، وهي الرسالة التي لم تتأخر إسرائيل في الإعراب عن غضبها منها.

 

إسرائيل هذه واجهت اليوم جمعة ساخنة في القدس المحتلة، حيث ترتكب ممارسات شبه يومية في المسجد الأقصى، الأمر الذي ينذر بالإنفجار على حد تعبير السلطة الفلسطينية.

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل