اعلن النائب دوري شمعون نحن صوتنا للتمديد وكان الامر كمن يتجرع الدواء المر لانه الافضل لصحته فالوضع الامني لا يسمح للانتخابات ولا امكانات لدى المواطنين ونحن بغنى عن زيادة الاجواء المتشنجة في البلد التي قد تتركها اجواء الانتخابات مشيرا الى ان التمديد كان ضروريا لكي تتنفس البلاد لفترة من الزمن ومن ثم انتخاب رئيس للجمهورية الذي يدعو لانتخابات نيابية بعد حل المجلس.
واضاف، في حديث لـ”لبنان الحر” ضمن برنامج بين السطور، “فوجئنا بحضور نواب حزب الله وتصويتهم لصالح التمديد وسال من تبقى للعماد عون بعدما حصل”؟
وردا على سؤال، قال ما حصل في الجلسة ليس توزيع ادوار لان حزب الله غير متفرغ لاجراء الانتخابات بعد انشغاله في سوريا.
واعتبر انه لا يمكن للعماد عون ولا للرئيس الجميل ان يستمرا بترشيحهما طالما انهما لا يعترفان بشرعية المجلس الممدد له.
وعن رافضي التمديد، قال شمعون: “فليقدموا استقالاتهم ونحن سنصفق لهم والا فليتراجعوا عن مواقفهم ولنتعاون معا وليقبلوا الواقع كما قبلناه”.
واضاف غالبية نواب كتلة عون هم من الفئة التي لم تكن تحلم بالوصول الى النيابة ولا خبرة سياسية لديهم لافتا الى ان كتلته مزورة وغير ناتجة عن ارادة الشعب لذلك لم يستطع ان ينزع الميثاقية عن جلسة التمديد فعون عاد الى لبنان بصفقة مع السوريين شرط ان يترشح مع حلفائهم.
وعن استمرار رفض البطريرك للتمديد، قال شمعون: فليتعاط الراعي بالسياسات العليا للبلد وليترك التفاصيل السياسية لنا نحن.
واضاف ردا على سؤال يحق للسيد حسن نصرالله ان يعتقد انه الرئيس الفعلي بسبب هيمنة حزبه على لبنان ولكن الامور لن تبقى على ما هي عليه الى ما لا نهاية معتبرا ان الزعماء الشيعة خارج حزب الله ليس لديهم امكانات كثيرة وانا لا احسدهم على ذلك.
وقال: “ثمة مصلحة للجميع ان يبقى رئيس لبنان مسيحيا ولو احسن المسيحيون التصرف يستطيعون ان يفرضوا الرئيس على باقي المكونات”.
وراى شمعون ان لا مصلحة لـ”حزب الله” بمجيء عون رئيسا لانهم لا يستطيعون ان يضبطوا تصرفاته فهم تحالفوا معه من اجل التخريب واذا وصل عون الى بعبدا سيصبحون هم المسؤولون عن تصرفاته.
واشار الى انهم يحاولون الايحاء بان الامر بيد نصرالله والحريري ولكن الحقيقة ان الزعماء المسيحيين يتسابقون للوصول للرئاسة واليوم ايقنوا ان هذه الظروف لا تسمح بوصول اي منهم مضيفا انه عندما تتفاهم ايران مع اميركا قد يؤثر ايجابا للضغط على حزب الله بالقبول باسماء ربما لم يقبل بها سابقا.
وعن وصول عون الى بعبدا ولو لسنتين، قال: “لا يمكن ان نجرب المجرب ونخرب البلد مشددا على ان عون ليس طبيعيا كما قال واتباعه لا يمكن ان يتخلوا عنه فمن دونه لن يتمكنوا من الوصول الى مجلس النواب”.
وردا على سؤال قال لا وجود لداعش بشكل جدي وفعال في لبنان فالزعامات السياسية والدينية السنية في البلد ليسوا في وارد احتضان اي ارهاب فداعش حالة عابرة شرط ان نحسن التصرف ونكون واعين لكي لا تتفلت الامور لافتا الى ان الجيش يقوم بعمل جيد في طرابلس رغم انه تاخر في القيام بذلك وكان عليه ان يقوم بذلك بعد احداث نهر البارد مباشرة معتبرا ان ثمة اخطاء ترتكب بالسياسة من قبل المسؤولين منها عن غير قصد ومنها بسبب الاستلشاء ومنها بسبب عدم الخبرة والمعرفة.
وقال الوضع الذي نعيشها لا يدفع الدولة لانتصارات كثيرة لانها طفرانة مضيفا اننا نمر بوضع كان لا بد منه ولازال امامنا وقت كي تعود الامور الى طبيعتها في انتظار تبلور الامور في سوريا مبديا عدم خوفه من تجنيس السوريين شرط الا نخلق ارضا خصبة لذلك.
وعن النظام السوري قال ان اسرائيل يناسبها ان يستمر الرئيس الاسد في حكم سوريا لانه يحافظ على وجودها في الجولان.