#adsense

عدوان: مفتاح الرئاسة “بجيبة” عون والذي يستطيع أن يمد يده على هذا المفتاح هو “حزب الله”

حجم الخط


رأى نائب رئيس حزب “القوات اللبنانية” النائب جورج عدوان أن “الأولوية اليوم تتعلق ببقاء الكيان اللبناني في ظل ما يعصف في المنطقة، وما يجري في العراق واليمن وسوريا يهدد بالتفتيت الكياني مما يخدم المخططات التي تقام في المنطقة وتخدم اسرائيل، لذلك علينا تأمين الاستقرار والامن المالي والاقتصادي الاجتماعي للبنانيين لكي يبقى لبنان”.

وتطرق عدوان في بداية حديثه عبر قناة الـ”NBN” عما كشفه وزير الصحة وائل أبو فاعور في ما يتعلق بالأمن الغذائي، قائلا: “أشد على يد الوزير أبو فاعور، وأقول له ان الجرأة التي تحلى بها من المهم ان يكمل بها، ورأينا من قبل الازمات الاقتصادية ولكن كل مرّة تقع الصرخة وبعد فترة تنطفئ، لذلك اشد على يده والمفروض ان نكمل العمل”.

واضاف: “الأمن الغذائي يجب ان يؤمن للمواطن اللبناني وعلينا ان نجد افضل طريقة لكي نؤمن له غذاء صحيا لذلك يجب متابعة الموضوع لانه اهم من السياحة والاقتصاد، وعلى الوزراء المعنيين (الصحة والاقتصاد والزراعة) ان يجتمعوا لوضع خطة للمحافظة على الأمن الغذائي للمواطن والعمل على حل طويل الامد وبالتالي ارفع الصرخة باسم الشعب لأقول ان المواطن ليس مطمأن، والتوعية جزء اساسي من توجيه المواطن، والاعلام يقوم بدوره في ما يخص هذا الأمر وعلينا الا نخفف من وطأت الضرر”.

وتطرق عدوان لملف الاستحقاق الرئاسي قائلا: “عمل الوزراء هو محاولة المحافظة على مؤسسات الدولة لكي تقوم الدولة، ولكن البعض يسعى الى اخذنا الى المجهول ولا يريد المؤسسات، وهناك امرين مطروحين في ما يخص الانتخابات الرئاسية، المسار الذي يطرحه عون، والمسار الذي نطرح نحن أي “14 آذار” وبري وجنبلاط”.

ولفت الى أن “النائب ميشال عون مدعوما من “حزب الله” اخذ خيارا بعيدا عن خيارنا ولا يريد ان يتبع الدستور ويريد تعديل الدستور والقيام بانتخابات نيابية ومن ثم الانتخابات الرئاسية. اما المسار الذي نطرحه بدل الفراغ والمجهول نريد ان نبقي على المجلس النيابي كمؤسسة لأقصر مدة ممكنة لكي نقوم بانتخابات رئاسية لاننا ضد تعديل الدستور ومن بعدها نتفق على قانون انتخابات يضمن صحة التمثيل لكي نذهب الى الانتخابات النيابية”، مضيفا أن “الذهاب الى مجلس تأسيسي هو مغامرة نحو المجهول، ونرفض اي مغامرة تتعلق بالكيان اللبناني ووجودنا”.

وأشار الى أن “الموارنة وجودهم مرتبط بوجود الكيان اللبناني وليسوا وحدهم في هذا البلد وبالتالي دور الموارنة لا يمكن اختصاره بأنهم لا يتكلمون مع بعضهم”، موضحا أن “نتائج اعمال عون الى اين كانت ستأخذنا؟ اما عن تجديد الطبقة السياسية فنحن حزب ضد الاقطاع وعندنا انتخابات في الحزب وأسس لتداول السلطة وكل ما ورثانه هو علمنا وجهدنا ونضالنا ومقاومتنا، وقمنا بنظام في الحزب ونحن ليس عندنا لا أولاد ولا اخوة نطمح لايصالهم الى اي مراكز”.

وشدّد عدوان على أنه “عندما رشحنا رئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع للرئاسة اقترنا ببرنامج، ومنه عدم التدخل في الشؤون السورية ونعتبر ان الشعب السوري يجب ان يقرر مصيره، أما عون يعتبر العكس لذلك لا يمكننا ان ننتخبه كرئيس للبنان، وعون الذي اسس ضد شرعية الميليشيات يدعم حزب الله وسلاحه، ومن ثم يأتي اعلان بعبدا، وغيرها من الامور، وعون جزء من المشروع الذي على رأسه ايران والنظام السوري وحزب الله، ولكن نحن مشروعنا لبنان أولا ومن ثم علاقات جيدة مع الدول العربية المجاورة، والاكثرية الساحقة في لبنان تريد بلدا قويا، وأثني على دور بري للحفاظ على المؤسسات والمجلس النيابي”.

ورأى عدوان أن “لا احد يعتبر جعجع رئيسا ضعيفا، فليتفضل عون بالنزول الى المجلس النيابي ولننتخب، ومن يحصل على الاصوات فمبروك عليه. والحل الثاني ان نجلس مع عون ونتفق على مرشح ثالث ونمشي به نحن، او نختار اسمين او ثلاثة وننزل الى المجلس ومن ينتخب رئيسا فنكون نحن من اخترناه. لذلك هناك حلا من تلك الحلول الثلاثة”، مضيفا أن “عون عنده مشكل “طويل عريض” مع تيار المستقبل ومع النائب وليد جنبلاط الذي لن يقبل ان ينتخبه رئيسا”.

ولفت الى أننا “اذا نريد ان نأتي برئيس قوي لماذا لا نجلس مع عون ونختار مرشحنا؟ والقوة تبدأ عند المسيحيين والميثاقية تتجسد من الافرقاء الآخرين ونحن كقوات لبنانية نتفاهم مع الجميع وعلى اتصال مع الجميع. ونحن نمثل شريحة كبيرة من المسيحيين التي تريد المحافظة على الكيان. وقانون اللقاء الارثوذكسي كان دائما “نعم” ومن بعدها تبين حقيقته، ونحن جلسنا مع الرئيس بري والذي قال لنا أن هذا القانون لاعتبارات لن “يمشي”، لذلك ذهبت انا الى بكركي حيث عقد اجتماعا مع عون وفرنجية والراعي وطلبت ان يكون الكلام بيننا، ونقلت لهم ما قال لي بريّ، وعلى اساسه جمدنا الارثوذكسي. ومن بعدها نتفاجئ بعون وبحملاته بعدما نقلنا له ما قال بري عن هذا القانون”.

وأشار الى أن “الخطة هي الانتقال من البحث بالوضع الذي وصلنا له عبر ترشيح جعجع وعون الى وضع جديد، والتفاهم على رئيس جديد توافقي بين جميع المكونات”.

وأكّد أنه “بمجرد ما القوات اللبنانية طرحت ان ننتقل الى التفاهم على رئيس، ونعتبر ان جعجع وعون لا امكانية لهما ان يصلا الى الرئاسة، يعني اننا نقلنا الامر الى رئيس تفاهمي، واذا الرئيس الجميل يستطيع ان يأتي بالافرقاء الذين يؤمنون التفاهم وعلى رأسهم جنبلاط وبري فيستطيع ان يؤمن الاصوات اللازمة، خصوصا وانه يؤمن كل اصوات 14 آذار، والرئيس الجميل مطروح والاساس ان يؤمن التفاهم من الطرف الثاني”.

واضاف: “نحن لا نلتقي مع النائب فرنجية وترشيحه للرئاسة لا يلتقي مع خياراتنا الوطنية، على الرغم من اننا مرتاحين في العلاقة في الشمال، خصوصا بعد القرار الذي اخذه بمحاربة الفراغ والسير بالتمديد ويبقى الاختلاف في قصة النظام السوري وهذه الامور جوهرية بالنسبة لنا. لذلك على الرئيس الذي سيأتي ان يؤمن التزامات بشأن الكيان والتحالفات”.

وتابع عدوان: “نحن والتيار الوطني الحر منذ العام 2006 اخذنا قرارات وطنية متناقضة ولكن أيام الوصاية السورية ناضلنا ضد النظام السوري والقاعدة النضالية في التيار الوطني الحرّ هي قاعدة تدعم الشرعية والمؤسسات والجيش ولكن لا افهم كيف تدعم الجيش في المقابل تقبل بقوة مسلحة غير شرعية”.

وشدّد على أن “لا برودة بيننا وبين البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ورأيه من التمديد حرّ به، وهذا رأيه”.

أكّد أن “لا احد يمكنه ان يزايد علينا بوطنيتنا، وايام الوصاية السورية تعرضنا للقتل والتوقيف، والتعميم في الفساد والخيانة ليس بمحله وليس لنا يقال هذا الكلام. واذا هنا شخص فاسد فهل يجوز اتهام الجميع والتعميم على الجميع؟”.

ولفت الى أننا “قبلنا بتسوية وذهبنا الى كل الجلسات لانتخاب رئيس وعلى الرغم من ان مشروع جعجع هو مشروع دولة قوية قررنا ان نلجأ الى تسوية وترشيح شخصية توافقية”.

واضاف أن “حماية المسيحيين تأتي من فقط قدرات ذاتية وعسكرية واعلامية وهي من اخطر الامور اما عليها ان تأتي من دولة فيها كل المكونات، واذا كانت الدولة قوية فتكون كل المكونات قوية”، موضحا أن “نحن اخذنا خيار، انه من خلال المؤسسات ان نقوم بالتغيير والتطوير وشرطه الاول الا يكون الكيان مهددا وان يسلم فريق معين سلاحه للدولة”.

ودعا عدوان الذي رفض التمديد وشن الحملات ضده أن “ينزل الى المجلس النيابي لانتخاب رئيس ومن ثم الاتفاق على قانون انتخابات ومن بعدها يكون التمديد اصبح تقنيا وليس لسنتين ونصف السنة، فنحن اصلاحيين ولكننا غير مغامرين ولن نلعب في الميثاقية وكل الامور الحساسة”.

ولفت الى أن “الحكومة مسؤولة عن التمديد لانها لم تقوم بأي شيء من اجل اجراء الانتخابات النيابية من تعيين هيئة الاشراف وغيرها من الامور، فضلا عن اعلان عدم قدرة قيام الانتخابات بعدما بلغها وزير الداخلية بالأمر وكان عليها أن تأخذ قرارها وترسل مشروع قانون يؤجل الانتخابات وتطلب من المجلس ان يأخذ التدابير اللازمة”.

وأكّد أن “الرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل يواجهان التطرف خصوصا بعدما حصل في طرابلس والخطوة التي قام بها الحريري كبيرة جدا وموقفه من التطرف قوي جدا”.

وشدّد عدوان على أن “ترشيح عون من قبل أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله جعله طرفا مسمى من فريق يجعل الفريق الآخر يقول حكما انه لن يقبل به، وبالتالي ترشيحه وضع حدا نهائيا لإمكان التوافق عليه، خصوصا بعدما كان يقول انه مرشحا توافقيا وهذا الأمر كان غير واقعيا”.

وختم عدوان حديثه متطرقا لإمكان انتخاب رئيس من اليوم حتى رأس السنة، قائلا: “يتوقف الامر على مدى قبول عون باستحالة وصوله، والتسوية والمفتاح “بجيبة” عون والذي يستطيع ان يمد يده على هذا المفتاح هو “حزب الله”، لذلك على عون ان يفتح لنا الباب وان يقوم الحزب بأخذ المفتاح منه”.

 

 

 

المصدر:
NBN, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل