المجلس المذهبي الدرزي: للاتفاق على تأليف الحكومة واحترام الأصول الديموقراطية
توقف المجلس المذهي الدرزي بعد اجتماعه برئاسة الشيخ نعيم حسن عند الأحداث الحاصلة مرة أخرى في الجنوب اللبناني وما وقع من تشابك مع قوات"اليونيفيل، فاعتبر ان "قوات الطوارئ في الجنوب لم تكن ولا يجب أن تتحول إلى عدو للشعب اللبناني، فيما هي تؤازره، منذ العام 1978، في العديد من حاجاته اليومية مع وكالات الأمم المتحدة المتخصصة، كما تؤازر الدولة لبسط الأمن والسيادة.
ورأى أن مشهد الأحداث الداخلية المتمثل بالكشف عن الشبكات الأمنية العميلة والأحداث في الجنوب وتراكم المشاكل الداخلية، كل ذلك من شأنه تحفيز اللبنانيين على الاتفاق السريع على تأليف حكومتهم العتيدة واحترام الأصول الديموقراطية التي يفرضها نظامنا الدستوري في تشكيل الحكومات منذ عهد الاستقلال؟
وحيا التقارب الحاصل بين اللبنانيين، بما يجمع بينهم، سواء داخل البيت الإسلامي أو في إطار الوحدة الوطنية الجامعة"، معتبرا أن ترتيب صفوف البيت الداخلي يؤدي إلى تمتين هذه الوحدة، وأن ليس هناك من ساحة إسلامية أو ساحة مسيحية دون الجامع الوطني المتمثل في التكامل الوطني والعيش المشترك.