اعلن وزير الإتّصالات بطرس حرب أنّ موقف مجلس الوزراء داعم للتّدابير التي اتّخذها وزير الصّحة وائل أبو فاعور في ما يتعلّق بالملف الغذائي .
وقال حرب، في حديث لـ”صوت لبنان – الاشرفية”، بعد السجال الحاد حول دفتر الشروط لمناقصة الخلويّ: “عندما يطرح دفتر شروط يكون الهدف منه وضع الحكومة في ضوء التفاصيل وتبادل الاراء وإبداء الملاحظات، الاّ أنّ ما حصل الخميس في جلسة مجلس الوزراء هو محاولة بعض الوزراء تحويل الجلسة الى جلسة تفصيليّة فنيّة، لافتاً الى أنّ بعض الملاحظات كانت تتناقض مع المواقف السابقة لهؤلاء الوزراء، إذ أنّ دفتر الشروط الذي قدّم استند الى دفتر شروط موضوع من قبل أحد الوزراء المعترضين، أضاف أستغرب هذا الفعل وأتساءل عن خلافيّاته لأنّ الإعتراض جاء على شروط جديدة تحسّن القطاع .
ورأى حرب أنّ أسباب الاعتراض لا علاقة لها بالاتّصالات، ومن المؤسف أنّ الجدل لم يبق جدلاً سياسيّا كما من المفترض أن يكون داخل مجلس الوزراء.
واشار الى إن هناك خلفيّة وراء طريقة التّعاطي التي حصلت، مؤكدا أنه اذا استمرّ الوضع على ما هو عليه فهو لن يسكت عن عرقلة عمله ولن يسكت عن عرقلة التّقدم في قطاع الاتصالات ما سيؤدي الى تراجعه.
كما أسف لأنّ المناقشة في مجلس الوزراء لم تتسّم بالطابع العلمي، لافتاً الى أنّ مجلس الوزراء سيواجَه بالتّعطيل في ملفات عدّة إذا كان بإمكان كلّ وزير تعطيل مشروع وزير آخر ولاعتبارات وأسباب مختلفة كما تجري العادة في ظلّ غياب رئيس الجمهوريّة .
حرب أضاف: أمام التعنّت وطريقة تعاطي البعض التي فيها شخصنة وإزاء عقد النّقص لدى بعض الناس، لن أسكت عن ما يجري، وسأواجه المعطلين بأسلوبهم.