
انفردت صحيفة “صنداي تلغراف” البريطانية بموضوع عن المحاكمة التي سيخضع لها الجراح البريطاني ميرزا طارق علي الذي كان قد فر من بريطانيا للالتحاق بصفوف حركة طالبان في باكستان.
وتقول الصحيفة إن الجراح البالغ من العمر تسعة وثلاثين عاما والذي استطاع الهرب من السلطات على الرغم من مصادرة جواز سفره عاد من جديد ليطل في واجهة الأحداث بعد أن ظهر في شريط فيديو باسم الدكتور أبوعبيده الاسلامبادي متحدثا باسم طالبان باكستان.
وتضيف الصحيفة أن ميرزا الذي كان يعمل في مستشفيات التأمين الصحي في لندن وكامبردج تولي اصدار مجلة الكترونية ناطقة باللغة الانجليزية تستهدف تجنيد الشباب المسلم الذي يعيش في الغرب.
أما في الصفحات الداخلية فتواصل صنداي تلغراف حملتها التي تطلق عليها اسم “أوقفوا تمويل الإرهاب” وتقول الصحيفة إن اثنين من أكبر ممولي تنظيم القاعدة يتمتعان بحماية قطرية على الرغم من أنهما على القائمة السوداء التي اصدرتها الولايات المتحدة.
وتقول الصحيفة إن هذا يلقي بظلال من الشك حول ما تصر عليه قطر من أنها لا تساند الجماعات الإرهابية بما في ذلك الجماعات المتطرفة في سوريا والعراق.