
صدر عن منطقة البقاع الشمالي في “القوات اللبنانية” البيان الآتي:
ضقنا ذرعاً، نعم، ضقنا ذرعاً… ضقنا ذرعاً من الاهمال والفلتان الأمني والتغاضي عن الجريمة تلو الأخرى.
مرة جديدة طفح الكيل!!! مرة جديدة منطقة البقاع الشمالي ضحية عدم قيام الدولة بواجباتها بشكل حازم وكامل والضرب بيد من حديد كل الخارجين عن القانون، وضحية سيطرة مجموعات مجرمة تستخف بأمن المواطنين.
من قبل اقتصرت الأضرار على بعض الماديات، اليوم وقع الشر بمقتل امرأة وجرح زوجها وولدها، قتلت في ثياب نومها، في منزلها في بلدتها الهادئة بتدعي على يد مسلحين فارين من المداهمات هاربين من وجه العدالة. انها الدولة المترددة بفرض القانون وضرب المخلين به بشكل حاسم لا بمداهمات موسمية، ونحن ندعوها الى تنفيذ مذكرات التوقيف بحق المجرمين فلا تبقى حبرا على ورق، ولدينا ملء الثقة بقدرة الجيش اللبناني على تنفيذ هذه الخطوة واعتقال جميع المجرمين.
طرحنا الصوت عدة مرات ومرات، وحذرنا من تداعيات تقاعس الدولة، والتغاضي عن كل الانتهاكات السابقة، خاصة مع تلك المجموعات البربرية الداعشية باسم مختلف، تلك التي أصبح تاريخها مدججا بالدماء والفلتان، والتي أصبحت معروفة من الجميع ومعروفين بالأسماء، يتجولون بيننا في بلداتنا ومناطقنا بكل وقاحة وعلى مرأى من الحواجز الأمنية. ولكن على من تقرأ مزاميرك يا داوود، فحامي المجرمين مثلهم، مجرم من ذوي النفوذ القوية “يسهل مرورهم”.
ولكن، الأمور اليوم تجاوزت كل الخطوط الحمراء، والمطلوب واحد، رفع الغطاء السياسي عن هؤلاء المجرمين وسوقهم الى العدالة لنيل العقاب الذي يستحقونه.
ان السلطات السياسية والأمنية مطالبة اليوم التحرك سريعاً وفرض هيبة الدولة. كما نطلب من الجيش والقوى الامنية مضاعفة جهودها والقيام بواجبها هذه المرة.
والى أهلنا تحلّوا بالوعي والحكمة والمسؤولية كما دائماً، فخيارنا الوحيد الجيش والدولة والقانون.