#adsense

خليل في عشاء “القوات” – حارة المير: من لم يحضر لانتخابات نيابية وعطل الرئاسة اوصل البلاد إلى حافة الفراغ

حجم الخط

اكد منسق منطقة كسروان الفتوح في “القوات اللبنانية” الدكتور جوزف خليل على صوابية خيارات حزب “القوات اللبنانية” وعلى ثبات الحزب في التعبير عن ضمير المجتمع المسيحي.

كلام خليل جاء خلال تمثيله رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع خلال العشاء السنوي لمركز حارة المير في كسروان الفتوح في “القوات” في مطعم نهر الاسرار وادي نهر الكلب. وحضر الحفل النائب نديم الجميّل والاستاذة مايا زغريني صفير رئيسة جهاز تفعيل دور المرأة في “القوات” والسيد ايلي لحود منسق منطقة البقاع الغربي ومرشّح المنطقة والدكتور زياد المعلوف والرفيق سيمون مسلّم واعضاء اللجنة التنفيذية ورؤساء القطاعات في منسقية كسروان الفتوح وعدد من رؤساء المراكز والرفاق القواتيين.

استهل اللقاء بالنشيدين الوطني والقواتي ثم كانت كلمة للرفيقة كاتيا ابو هلّون رئيسة مركز حارة المير رحبّت فيها بالحضور واكدّت على استمرار حزب القوات اللبنانية في خطّه النضالي من اجل تحقيق الهدف وتحصين المجتمع المسيحي بوجه كل الصعوبات التي يمرّ بها.

بدوره وجّه ممثل الدكتور جعجع الدكتور جوزف خليل تحية لاعضاء مركز حارة المير كما لكل الحاضرين واكدّ ان “القوات” مصممة ان تبقى صوت الحق الصارخ مهما علت اصوات الباطل وحصن الحرية المنيع مهما علت امواج الاستعباد والتبعيّة.

وانتقد خليل “اولئك الذين يتباكون على المسيحيين وعلى دورهم في الشرق اذ اتت الاحداث في العراق وفي سوريا لتشهد مرة جديدة على صوابية خيارات “القوات”، فالاحتماء بالانظمة الديكتاتورية والتخلّي عن الحرية مقابل العيش بسلام لم تساعد المسيحيين على البقاء في ارضهم في سوريا كما في العراق بل على العكس فقد التجؤوا الى البقعة المسيحية الوحيدة في الشرق التي ما زالت تحافظ على الوجود المسيحي الحرّ”.

كما سأل خليل: “لماذا بقيت هذه الارض حرّة؟ بسبب وجود “قوات لبنانية” ومقاومة لبنانية رفضت المساومة على كرامتها وعلى حريتها”.

كذلك انتقد “مسرحية لا للتمديد”، مؤكداً ان “من يرفض التمديد عليه ان يسعى لاجراء الانتخابات لا ان يبقى في حكومة كانت السبب بعدم اجراء الانتخابات كما ان من يرفض التمديد عليه ان يشارك في جاسة انتخاب رئيس الجمهورية ولا يترك رأس الدولة المسيحي في المجهول ويتباكى على حقوق المسيحيين”.

وختم: “نعم هم اوصلوا البلد الى حافة الفراغ وكما العادة وبكل جرأة اختارت “القوات اللبنانية” انقاذ البلد من فراغ ارادوا الوصول اليه ليتركوا اللبنانيين في مهبّ الريح علّهم ومن خلال الفوضى يغيّرون وجه الوطن وينسفون المناصفة بين المسيحيين والمسلمين”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل