
إستنكر عضو “كتلة القوات اللبنانية” النائب طوني أبو خاطر الجريمة التي وقعت في بلدة بتدعي وذهب ضحيتها قتيلان من آل فخري، مستغرباً ظاهرة الفلتان الأمني المستشري في منطقة البقاع.
وإعتبر أبو خاطر، في إتصال مع صحيفة “السياسة” الكويتية، أن ما جرى هو نتيجة الفوضى والفلتان الأمني في كل البقاع، كاشفاً عن اتصالات مكثفة أجريت من قبل نواب زحلة والبقاع الأوسط لوضع حد لهذا الفلتان، شملت رئيس الحكومة تمام سلام والوزراء المعنيين إضافة إلى قادة الأجهزة الأمنية.
وأشار أبو خاطر إلى أننا وعدنا بخطة أمنية، ولكن مع الأسف لم تحرَّك إلا بعد حصول الحادثة، وأضاف: أن تأتي متأخرة خير من ألا تأتي بالمرة، وهذه ليست الحادثة الأولى التي تحصل في المنطقة، لافتاً إلى سلسلة من الحوادث المؤلمة التي وقعت وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى أبرياء، متمنياً أن يحسم الجيش أمره ويفرض الأمن بالقوة في هذه المنطقة حتى يسلم الناس من التعديات.
وسأل أبو خاطر: ما ذنب هذه العائلة ليتم الاعتداء عليها بهذا الشكل وتقتل المرأة ثم يلحق بها زوجها من أجل سرقة سيارة? مطالباً القوى الأمنية كافة بوقف مسلسل الإجرام.
وعن موقف “حزب الله” وحركة “أمل” من هذه الجريمة، أشار أبو خاطر إلى أنه لم يصدر منهما أي موقف حتى اللحظة، وكل ما يعلمه أن الجناة لا ينتمون إلى أحزاب بشكل مباشر لكنهم بكل تأكيد استفادوا منها.
ورأى أبو خطر أن الوضع الأمني في البقاع بشكل عام أفضل من الفترة الماضية، لكن ليس هذا هو المرتجى لأنه كفى الناس ضائقة وعوزاً، فقرى مناطق دير الأحمر لا تقل فقراً عن باب التبانة وجميعهم عمال وفلاحون ويستحقون العناية.
أبو خاطر علق على كلام رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية قائلاً: كفانا عنتريات، إن رئيس الجمهورية القوي هو الذي يتمسك بالدستور ويطبقه بحذافيره وليس له أي توصيف آخر.