
أشارت مصادر مواكبة لملف قضية العسكريين المخطوفين إلى أن طمأنة الوزير أبو فاعور أمس الإثنين للأهالي، لا يخرج قضية العسكريين من دائرة القلق.
وأوضحت المصادر أن القلق مرده إلى تصعيد المجموعات الارهابية وتيرة تهديداتها بقتل العسكريين، وكذلك مطالبها التعجيزية، ومنها إلغاء الأحكام، فضلا عن ان حركة الوسيط القطري لم تسجل أي تقدم يذكر من شأنه أن يزرع ولو بصيص أمل لدى الأهالي.
وكشفت المصادر نفسها أن الوسيط القطري قام بحركة ما في الساعات الماضية، إلا انها لم تأت بما يمكن أن يُبنى عليه تفاؤل جدي.